Reading Time: 2 minutes

أكد البيان الإقليمي لوكالات منظمة الأمم المتحدة لعام 2020، أن فقراء آسيا والمحيط الهادئ هم الأكثر تضرراً من تفشّي فيروس كورونا، وأُجبروا على اختيار أغذية أرخص وأقل تغذية. تم إعداد التقرير بالاشتراك مع منظمة الأغذية والزراعة الفاو، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية.

فيروس كورونا

“أدى تفشّي وباء فيروس كورونا، ونقص فرص العمل اللائق في أجزاء كثيرة من المنطقة، إلى جانب عدم اليقين الكبير في نظم الغذاء والأسواق، إلى تفاقم عدم المساواة، وغيرت الأسر الفقيرة ذات الدخل المتضائل نظامها الغذائي لتختار «أغذية أرخص وأقل قيمة مغذية».

جاء في التقرير: «نظراً لارتفاع أسعار الفواكه والخضروات ومنتجات الألبان، أصبح من المستحيل تقريباً على الفقراء في آسيا والمحيط الهادئ تحقيق أنظمة غذائية صحية؛ والتي تُعد القدرة على تحمل تكاليفها أمراً بالغ الأهمية لضمان الأمن الغذائي والتغذية للجميع – وللأمهات والأطفال على وجه الخصوص»، وتشير التقديرات؛ اعتباراً من عام 2019، إلى أن أكثر من 350 مليون شخص في المنطقة يعانون من نقص التغذية، مع وجود حوالي 74.5 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من التقزُّم، و31.5 مليون يعانون من النحافة.

التغذية في أول 1000 يوم

علاج, فيروس كورونا, طب, صيدلة, أدوية, أمراض معدية, العالم, إصابات كورونا

واصلت وكالات الأمم المتحدة ملاحظة أنه في حين أن التغذية لها أهمية حيوية طوال حياة الشخص، فإن تأثير النظام الغذائي السيئ يكون أكثر حدةً في الأيام الألف الأولى؛ من الحمل وحتى يبلغ الطفل سن الثانية، وجاء في التقرير: «الأطفال الصغار؛ خاصةً عندما يبدؤون في تناول طعامهم الأول في عمر 6 أشهر، لديهم متطلبات غذائية عالية لينموا بشكل جيد، وكل قضمة لها أهمية».

دعت الوكالات إلى اتباع نهج نظم متكامل؛ يجمع بين الغذاء والماء والصرف الصحي والصحة والحماية الاجتماعية وأنظمة التعليم، لمعالجة العوامل الأساسية وتحقيق نظم غذائية صحية لجميع الأمهات والأطفال.

سوء التغذية

سلّط التقرير الضوء على الوجه المتغير لسوء التغذية، مع الأطعمة عالية التصنيع وغير المُكلفة والمتوفرة بسهولة في جميع أنحاء آسيا والمحيط الهادئ. غالباً ما تكون هذه الأطعمة مليئة بالسكر والدهون غير الصحية، وتفتقر إلى الفيتامينات والمعادن اللازمة للنمو والتطور، بالإضافة إلى أنها تزيد من خطر الإصابة بالسمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، كما حث التقرير الحكومات على زيادة الاستثمار في التغذية وسلامة الغذاء لتعزيز النظم الغذائية الصحية، وكذلك تنظيم مبيعات وتسويق المواد الغذائية للمستهلكين؛ وخاصة الأطفال.