Reading Time: 2 minutes

وفقاً لإرشادات جديدة نشرها مركز السيطرة على الأمراض في 2 أبريل/ نيسان الجاري؛ فإن الأشخاص الذين تلقّوا لقاح كوفيد-19 كاملاً (بجرعتيه)، يمكنهم السفر بأمان دون الحاجة للحجر الصحّي، أو الخضوع لاختبارات كوفيد-19 في حال التزامهم بارتداء الكمامات، وتطبيق قواعد التباعد الاجتماعي.

الأشخاص الذين يحتاجون للسفر على الأرجح سيستقبلون هذه الإرشادات بصدر رحب؛ خاصةً مع دخول أميركا الشمالية فصل الربيع، واقتراب العديد من الإجازات؛ مثل ذكرى ضحايا الجيش الأميركي، ولكن من الضروري تذكّر الجزء الثاني من التوجيه أعلاه؛ وهو الحفاظ على التباعد الاجتماعي الذي يبقى أمراً حاسماً مع خطر بدء موجة جديدة من الإصابات؛ نتيجةً لانتشار السلالات الجديدة من كوفيد-19، كما لا يزال ارتداء الكمامات مطلوباً في وسائل النقل العامّة، وتتضمن هذه المنشآت المطارات ومحطّات القطار.

يعتبر مركز السيطرة على الأمراض المواطنين حاصلين على لقاح كوفيد-19 بشكلٍ كامل، بعد انقضاء أسبوعين على تلقّي الجرعة الأخيرة، وبالنسبة للأشخاص غير الملقّحين أو الذين تلقّوا اللقاح حديثاً، أو هؤلاء الذين تلقّوا جرعةً واحدةً فقط من لقاح ذو جرعتين؛ تنصح الوكالة بتجنّب كل الرحلات غير الضرورية حالياً.

إذا اضطر المواطنون للسفر؛ فإن الإرشادات العامة تبقى كما هي: التأكّد من سلبية اختبار كشف كوفيد-19 قبل السفر، والخضوع لاختبار آخر قبل أن الوصول إلى الوجهة النهائية، والحجر الذاتي لأسبوع بعد الوصول للوجهة.

إرشادات السفر بعد تلقي لقاح كوفيد 19

حالات إصابة الأشخاص الذين حصلوا على اللقاح بالمرض نادرة للغاية، ولكّنها ليست معدومة؛ لذا حتّى إذا تلقّى المواطنون اللقاح كاملاً، ينصح مركز السيطرة على الأمراض بالحذر والعزل الذاتي عند ظهور أية أعراض.

أما فيما يتعلق ببيانات الأشخاص الذين تلقوا اللقاح، فيتم جمعها على مدار الساعة لمعرفة هل يساهم الأشخاص الذين تلقّوا اللقاح في نشر فيروس كورونا أم لا. يقول خبراء الصحة العامة أنه من المبكّر بعد أن نكون واثقين حول درجة وقاية اللقاحات من نشر المرض، لكن يبدو أن الأدلّة الحالية تشير إلى نتائجَ واعدة.

على سبيل المثال، لقّحت «إسرائيل» أغلبيّة مواطنيها البالغين (ولكن ليس من الفلسطينيين)، والحياة تعود ببطء إلى شكلها الطبيعي. بيّنت الأبحاث هناك أن لقاحيّ فايزر وبايو أن تك (على الأقل) يمنحان وقايةً عاليةً ضد نقل الفيروس غير المتصاحب مع ظهور الأعراض؛ وهو عامل مهم في انتشار المرض.

مؤخراً؛ قالت الدكتورة «راشيل والينسكي»؛ مديرة وكالة السيطرة على الأمراض، أن الأشخاص الذين حصلوا على اللقاح لا يحملون الفيروس، إلّا أن الوكالة سحبت هذا التصريح لاحقاً.

وفقاً للوكالة؛ ومع استمرار ارتفاع عدد الأشخاص الذين حصلوا على اللقاح -إذ يتلقّى ما يقرب من 3 مليون أميركي وسطياً جرعة يومياً-، فإن نهاية الجائحة تلوح في الأفق، قد يحتاج الأمر بعض الوقت قبل عودة الرحلات الدولية إلى وضعها الطبيعي؛ وخصوصاً مع الصعوبات التي تواجهها الدول ذات الدخل المنخفض في توفير اللقاحات، ولكن الأخبار الجديدة سارّة بجميع الأحوال.

يمكنكم الاطلاع على النسخة الإنجليزية من المقال من «بوبيولار ساينس» من هنا، علماً أن المقال المنشور باللغتين محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يُعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.