Reading Time: 7 minutes

في ظل السباق العلمي حول العالم في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة وغيرها، يلعب العرب دوراً كبيراً في مواكبة هذا التقدم وتوظيف أفضل الخبرات في سبيل تحقيق الإنجازات واحداً تلو الآخر. هذا بالإضافة لكون المنطقة العربية منجماً حقيقياً للآثار التي تساعد في سبر أغوار التاريخ البشريّ. هذه قائمة العلوم للعموم لأبرز الإنجازات والاكتشافات العلمية في المنطقة العربية:

الكويت: اكتشاف أحافير يعود تاريخها إلى 16 مليون سنة

خلال ندوةٍ أجريت يوم 23 يناير/كانون الثاني، أعلن سلطان الدويش، مدير إدارة الآثار والمتاحف في الكويت، أنه تمّ اكتشاف عظام لأفيال الماموث تعود إلى 16 مليون سنةٍ مضت في منطقة الصبية، وأجرى باحثون من جامعة لندن دراسةً لمعرفة تفاصيل أكثر حول هذا الاكتشاف.

يعتبر هذا الاكتشاف مقدمةً مهمة لمعرفة البيئة التي كانت عليها أرض الكويت، حيث أنه يدل على وجود الحيوانات المنقرضة والغابات والأمطار هناك سابقاً.

الإمارات: دراسة عظام بشرية مُكتشفة في رأس الخيمة

أعلنت دائرة الآثار والمتاحف برأس الخيمة، عن عقد برنامج تعاون مع جامعتي جنوب ألاباما و كوينيبياك الأمريكيتين بهدف دراسة عظام بشرية تم اكتشافها في مقبرتين أثريتين في الإمارة. ويهدف البرنامج إلى تكوين صورة واضحة عن الحضارة القديمة والسكان الذين عاشوا في المنطقة خلال العصر البرونزي.

وتعود العظام المُكتشفة لحضارةِ أم النار التي يعود تاريخها إلى 2000-2600 عام قبل الميلاد، وقد اكتٌشفت قبل عقدين في منطقة «شمل» شمال رأس الخيمة، وهي المنطقة التي شهدت في الماضي اكتشاف بقايا مقابر تعود لعصر ما قبل التاريخ ومستوطنات وقلاع تعود إلى العصور الوسطى.

الإمارات: أكبر مختبر لفحص فيروس كورونا في العالم

أعلنت مجموعة «جي 42» الرائدة في مجال مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والتي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، ومجموعة «بي.جي.آي» الرائدة عالمياً في مجال حلول الجينوم، يوم 31 مارس/آذار عن إطلاق مختبر حديث بقدرات معالجة فائقة لإجراء عشرات آلاف الاختبارات بتقنية «بي سي آر» يومياً لفحص وتشخيص الإصابة بفيروس كورونا دولة الإمارات العربية المتحدة. ويعد أول مختبر بهذا الحجم في العالم يتم تشغيله خارج الصين.

يقع المختبر في مدينة مصدر بإمارة أبوظبي، وقامت المجموعتان بتشييده وتشغيله خلال 14 يوماً فقط بهدف توفير أعلى معدلات الفحص قياساً بعدد السكان على مستوى العالم، وفقاً للبيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية.

مصر: كشف أثري في موقع جبانة الحيوانات والطيور المقدسة

بدأ العمل في هذه المنطقة الواعدة منذ أبريل/نيسان عام 2018  ومازال العمل فيها مستمر، وفي يوم 18 أبريل/نيسان، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية الكشف عن بئر مقاساته حوالي 120×90 سم وبعمق حوالي 11 متر، عُثر به على حُجرة دفن في أرضيتها 5 توابيت حجرية مغلقة، و 4 نيشات في جدران الغرفة بها توابيت خشبية وقطع أثرية تعود  للعصر المتأخر.

كان منها؛ 365 تمثال بعضها عليه كتابات هيروغليفية، ومسلّة صغيرة من الخشب ارتفاعها حوالي 40 سم مزيّنة بمناظر وألوان من جميع الجهات للآلهة «إيزيس» و «نفتيس» و «حورس»، وتماثيل خشبية للإله «بتاح سوكر أوزير»، بالإضافة إلى ثلاث أوانٍ كانوبيّة من الفخار لحفظ الأحشاء العديد من القطع الاثرية الاخرى.

المغرب: اكتشاف أول ديناصور سابح في العالم

على الرغم من الرسومات القديمة التي عفا عليها الزمن للديناصورات طويلة العنق التي تخوض في المستنقعات، لم يعتقد العلماء أن أياً منها كان قادراً على السباحة. لكن على الرغم من ذلك، وُجدت أحفورة ذيل جديدة في المغرب تكشف أن سبينوصور «aegyptiacus» حاد الأسنان كان أمهر سبّاحي العصر الطباشيري.

ذكر الباحثون في ورقتهم البحثية التي نُشرت في دورية «نيتشر» يوم 29 أبريل/نيسان أن ذيل السبينوصور المفترس المُكشتف، الذي يمكن أن يصل طوله إلى 7 أمتار يشبه بدوره ذيل التماسيح اليوم أكثر من أذيال الديناصورات آكلة اللحوم الأخرى. ويعد هذا الاكتشاف هو المسمار في نعش فكرة أن الديناصورات غير الطيرية لم تغزو العالم المائي. إذ كان هذا الديناصور يطارد فريسته بنشاط في الماء، ولا يكتفي بالوقوف في المياه الضحلة بانتظار الأسماك لتسبح بالقرب.

الإمارات: براءة اختراع لعلاج مرضى كورونا بالخلايا الجذعية

منحت وزارة الاقتصاد الإماراتية في الأول من مايو/أيار براءة اختراع لعلاجٍ واعدٍ لالتهاباتِ فيروس كورونا طوّره فريق من الأطباء والباحثين في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية. إذ يعتمد العلاج على استخراج الخلايا الجذعية من دم المريض وإعادة إدخالها بعد تنشيطها. ومُنحت براءة الاختراع للطريقة المبتكرة التي جُمعت فيها الخلايا الجذعية.

تمت تجربة العلاج في الدولة على 73 حالة تماثلت للشفاء وأظهرت نتيجة فحص سلبية بعد إدخال العلاج إلى الرئتين من خلال استنشاقه بواسطة رذاذٍ ناعم. ومن المفترض أن يكون تأثيره العلاجي عن طريق تجديد خلايا الرئة وتعديل استجابتها المناعية لمنعها من المبالغة في رد الفعل ضد عدوى كورونا والتسبب في إلحاق الضرر بالمزيد من الخلايا السليمة.

مصر: اكتشاف مقبرة تعود إلى العصر الصاوي

كشفت البعثة الأثرية المصرية الاسبانیة، التابعة لجامعة برشلونة، يوم 17 مايو/أيار، عن مقبرة تعود إلى العصر الصاوي في منطقة البهنسا على الجانب الغربي للنيل بمحافظة المنيا. والعصر الصاوي؛ هو العصر التاسع من التاريخ القديم، أو عصر وحدة مصر الرابعة، عندما تخلصت من حُكم الآشوريين.

تعد المقبرة فريدة في نوعها، ولم یتم الكشف عن هذا الطراز من قبل في البهنسا، وتتكون المقبرة من حُجرة واحدة مبنیّة من الحجر الجيري المصقول، مدخلها من جهة الشمال، وجدرانها بها انحناء من الأعلى عند بداية السقف، مما يجعله مستویاً ولیس مقوّساً كما هو متعارف عليه في باقي المقابر المكتشفة سابقا في المنطقة.

مصر: كشف أثري يفشي أسرار «بطليموس الرابع»

انتهت اللجنة الأثرية المصرية، في يوليو/تموز، من أعمال دراسة الجدار الحجري الذي تم الكشف عنه صدفةً عند إلقاء شرطة السياحة والآثار القبض على أربعة أشخاص  كانوا يقومون بأعمال الحفر خلسةً في منطقة «هو». وأكّدت اللجنة الأثرية أن الجدار هو مصنوعٌ من الحجر الرملي ومزيّن بنقوشٍ وخراطيش تنتمي للعصر البطلمي، تحمل اسم الملك «بطليموس الرابع». كما كشف الموقع عن المزيد من أسرار الملك وجوانب حُكمه.

السعودية: أضخم منشأة للهيدروجين الأخضر في العالم

أعلنت شركة «نيوم» في يوليو/تموز توقيع اتفاقية شراكة مع شركتي «إير بروداكتس» و «أكوا باور» بقيمة 5 مليارات دولار لبناء منشأة في منطقة نيوم لإنتاج الهيدروجين بطريقة صديقة للبيئة، وتصديره إلى السوق العالمية، بغرض توفير حلول مستدامة لقطاع النقل العالمي ولمواجهة تحديات التغير المناخي من خلال حلول عملية لتخفيض الانبعاثات الكربونية.

يعدّ مشروع الهيدروجين المتجدد هذا الأكبر من نوعه في العالم، وتكمن أهميته في تحويل حلم العالم بالتوصل إلى طاقة خضراء بنسبة 100% إلى واقع ملموس، مستفيداً من الخصائص الجغرافية لمنطقة نيوم، حيث الطاقة الشمسية وطاقة الرياح التي ستمكّن المشروع من تحويل المياه إلى هيدروجين كمصدر للطاقة النظيفة المطبقة على نطاق واسع، ليحدّ بذلك من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم بمعدّل يفوق ثلاثة ملايين طن سنوياً.

الإمارات: إطلاق مسبار الأمل إلى المريخ

 

دولة الإمارات تدخل التاريخ بإنجاز فضائي غير مسبوق في العالم العربي. حيث ولأول مرة في تاريخ المهمات الفضائية في العالم، يتردّد العد التنازلي لإطلاق مسبارٍ باتجاه المريخ باللغة العربية. فقد نجح  مسبار «الأمل» يوم 20 يوليو/تموز بالانفصال عن صاروخ الإطلاق واستقبال أول إشارة من المسبار في مركز التحكم. كما تلقى أول أمر من محطة التحكم الأرضية بفتح الألواح الشمسية وتشغيل أنظمة الملاحة الفضائية وإطلاق أنظمة الدفع الصاروخي.

سوف تستغرق رحلة مسبار «الأمل» 7 أشهر، ومن المتوقع أن يصل إلى مدار الكوكب الأحمر في فبراير/شباط عام 2021. ومن المقرر أن يستمرّ المسبار في مدار المريخ لمدة سنة مريخية كاملة، أي ما يعادل 687 يوماً على الأرض، لجمع بيانات علمية غير مسبوقة. كما سيوفّر المسبار أول صورة شاملة عن الظروف المناخية على كوكب المريخ على مدار العام وكيفية تغّير الجو خلال فترات اليوم وبين فصول السنة.

الإمارات: مركز لتجميع واختبار الأقمار الصناعية

أعلن مجلس التوازن الاقتصادي الإماراتي يوم 5 أغسطس/آب عن تعاونه مع شركة «إيرباص» الفرنسية والمركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء من جامعة الإمارات لإنشاء وتطوير مركز لتجميع وتكامل واختبار الأقمار الصناعية. ومن المقرر أن تبدأ عمليات المركز التشغيلية في مطلع عام 2021 بتصنيع وتجميع ودمج واختبار مكونات الأقمار الصناعية الصغيرة والمتوسطة والتي يتراوح حجمها ما بين 50 و250 كيلوجراماً وتستخدم لأغراض الاتصالات والملاحة والتصوير الطيفي.

ويعتبر هذا التعاون واحداً من سلسلة من المشاريع الهادفة إلى النهوض بقطاع الفضاء الإماراتي واكتساب المعرفة اللازمة لترسيخ مكانتها الإقليمية كمركز رائد لأنشطة البحث والتطوير في قطاع الفضاء.

لبنان: اكتشاف أقدم معصرة نبيذ فينيقية

اكتشف علماء الآثار أدلة جديدة على تجارة النبيذ واسعة النطاق من قبل الفينيقيين القدماء، ذلك مع اكتشاف أقدم معصرة للنبيذ في لبنان، والذي أُعلن عنه في دراسة نُشرت في دورية «أنتيكويتي» يوم 15 سبتمبر/أيلول.

حيث كشفت الحفريات في منطقة «تل البراق»، التي تبعد حوالي خمسة أميال جنوب مدينة صيدا الساحلية اللبنانية، عن بقايا محفوظة بشكل جيّد لمعمل عصر النبيذ يعود استخدامه إلى القرن السابع قبل الميلاد على أقل تقدير. وتعتبر هذه أقدم معصرة نبيذ وُجدت في الأوطان الفينيقية، أي موقع لبنان الحديث.

مصر: اكتشاف 13 تابوتاً يعود تاريخها لـ2500 عام

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، في بيانٍ نشرته على موقعها الرسمي، اكتشاف 13 تابوتاً خشبياً في مقبرة سقارة يوم 16 سبتمبر/أيلول. إذ وُجدت تلك التوابيت مكدسة بشكل مثالي فوق بعضها البعض على عمق ستٍ وثلاثين قدماً محافظةً على بعض ألوان الطلاء الخارجي. وما جعل هذه التوابيت مميزة عن قريناتها في مجمع القبور هناك أنها بقيت سليمة لآلاف السنين، كما بقيت موصدةً لمئات السنين بعد موت من هم بداخلها.

أشارت الدراسات المبدئية إلى أن هذه التوابيت مغلقة تماماً ولم تُفتح منذ أن تم دفنها داخل البئر وأنها ليست الوحيدة هناك، كما تم فتح أحدها وعُثر بداخلها علي عدد من اللقى الأثرية والتوابيت الخشبية.

الإمارات: أول مهمة عربية لاستكشاف القمر

استكمالاً لاستراتيجية دولة الإمارات في استكشاف الفضاء الخارجي، وتعزيزاً لريادتها العلمية في مجال علوم وأبحاث الفضاء في المنطقة، أطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، يوم 29 سبتمبر/أيلول، مشروع الإمارات لاستكشاف القمر؛ أول مهمة عربية علمية لاستكشاف القمر. ويدخل المشروع الإمارات ضمن الاستراتيجية الجديدة التي أطلقها مركز محمد بن راشد للفضاء «2021 – 2031».

يشمل المشروع تطوير وإطلاق أول مستكشف إماراتي للقمر تحت اسم «راشد»، تيمّناً باسم الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، باني دبي الحديثة. وسوف يتم تصميم المستكشف وبنائه بجهود إماراتية 100%، لتكون دولة الإمارات بذلك رابع دولة في العالم تشارك في مهام استكشاف القمر لأغراض علمية بعد الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي سابقاُ والصين، وأول دولة عربية تقوم بذلك.

العراق: لوح حجري يعود إلى عهد الإسكندر الأكبر

اكتشف علماء الآثار في منطقة دهوك العراقية لوح أثري حجري قديم في شهر مارس/آذار، لكنهم لم يتمكّنوا من معرفة تاريخها حتى أكتوبر/تشرين الأول، إذ اتّضح أنها تعود إلى عام 165 قبل الميلاد، إلى «العصر الهلنستي» تحديداً؛ وهو الفترة التاريخية التي أعقبت وفاة الإسكندر الأكبر عام 323 قبل الميلاد.

ترجم الباحثون النقوش المكتوبة على اللوح إلى اللغة الكردية. وخلصوا إلى أنها تشير إلى «ديمتريوس»؛ الملك المقدوني الذي حكم المنطقة في القرن الثاني قبل الميلاد. ومن شأن هذا الاكتشاف أن يمهّد الطريق للباحثين لإجراء المزيد من التحقيقات الأثرية في المستقبل المنظور في المنطقة.

مصر: الكشف عن 59 تابوتاً في سقارة

أعلن خالد العناني وزير السياحة والآثار في مصر؛ عن كشف أثري جديد بمنطقة آثار سقارة في أكتوبر/تشرين الأول، قال إن البعثة الأثرية المصرية وجدت 3 آبار للدفن على أعماق مختلفة تتراوح ما بين 10 و12 متراً بداخلهم 59 تابوتاً خشبياً ملوناً مغلقاً. وأكد العناني أنه عثر على ​28 تمثالاً لإله جبانة سقارة «بتاح سوكر» وعدد كبير من التمائم، وتماثيل الأوشابتي، واللقى الأثرية، وأوضح العناني أن البعثة المصرية كشفت فى البداية عن 3 آبار بها 13 تابوت، ثم كشف عن 14 تابوتاً آخرين بها، وتوالى الكشف عن التوابيت ليصل إجمالي عدد التوابيت المكتشفة حتى اليوم 59 تابوتاً، لافتا إلى أن الكشف لم ينتهى بعد؛ قال العناني «وجدنا طبقات من التوابيت وسيعلن عنها لاحقاً».

التوابيت التي عثر عليها في حالة جيدة من الحفظ، ومازالت محتفظة بألوانها الأصلية، وأكدت البعثة المصرية أن الدراسات المبدئية عليها أوضحت إلى أنها ترجع لعصر الأسرة 26، وأنها تخص مجموعة من الكهنة وكبار رجال الدولة والشخصيات المرموقة في المجتمع، ومن المقرر نقل التوابيت الى المتحف المصري الكبير لتعرض بالقاعة المقابلة للقاعة المخصصة لعرض خبيئة العساسيف والتي عثرت عليها البعثة الاثرية المصرية عام 2019 بمدينة الأقصر المصرية، وفيها كشف عن حوالي 32 تابوتا مغلقا لكهنة وكاهنات من الأسرة 22.

يذكر أن المنطقة التي عثر فيها على هذا الكشف هي منطقة «جبانة كبار رجال الدولة» بسقارة والتي عثر بها علي جبانة للقطط والحيوانات والطيور المقدسة، وتعتبر جبانة سقارة أحد المناطق الاثرية المصرية المسجلة على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.

الإمارات: إطلاق تقنية «التفتيش الذكي»

دشنت اقتصادية دبي يوم 10 نوفمبر/تشرين الثاني مشروع «التفتيش الذكي» الذي طوره قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك باستخدام تقنية إنترنت الاشياء، وذلك انطلاقاً من عمليات التطوير والتحسين المستمرة على الإجراءات المتّبعة من قبل القطاع وذلك في إطار تحول دبي إلى البيئة الرقمية واعتماد التقنيات والتطبيقات الذكية في مختلف جوانب الحياة فيها.

وعلاوة على قيمة المشروع التشغيلية من الناحية الاقتصادية، فهو يشكّل كذلك خطوة مهمة على صعيد تعزيز جهود مكافحة فيروس كورونا، لما يوفره من القدرة على تفادي التواصل المباشر بين مسؤولي عمليات التفتيش على المحال التجارية من جهة والقائمين عليها من جهة أخرى.

تونس: اكتشاف عدد من المواقع الأثرية المغمورة بالمياه

 

اكتشف فريقٌ من المعهد الوطني التونسي للتراث عدداً من المواقع الأثرية المغمورة بالمياه، حملت أهمية أثرية وتاريخية عالية في ضواحي تونس العاصمة. وتتكوّن المجموعة الاثرية المُكتشفة من مراسٍ حجرية ومعدنية وسبائك من الرصاص، إضافةً إلى فخارياتٍ متنوعة مؤلفة من أوانٍ وجرار خزفيّة. وتعود هذه الاكتشافات الى حقبٍ تاريخية متباينة تمتدّ من عصور ماقبل التاريخ الى الفترة الحديثة والمعاصرة.

تساهم هذه المُكتشفات البحرية في معرفة التاريخ البحري للمنطقة. وقد عُثر على هذه القطع الأثرية أثناء القيام بمسوحاتٍ أثرية تحت الماء في إطار الدراسة الخاصة بمشروع حماية المنطقة من الانجراف البحري، والذي يحظى بتمويلٍ من الصندوق السعودي للتنمية، وتشرف عليه وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي.