Reading Time: < 1 minute

دخل مسبار الأمل؛ أول مهمة عربية لاستكشاف المريخ، مدار الالتقاط حول كوكب المريخ، ليتوج بذلك جهود 7 سنوات من التحضيرات والاستعدادات التي أنجزها مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، وممهّداً للمرحلة الأخيرة من رحلته؛ وهي المرحلة العلمية.

مرحلة الدخول إلى مدار المريخ من أصعب مراحل مهمة المسبار، وتستهدف هذه المرحلة الانتقال من مرحلة الملاحة بين الكواكب إلى الدخول إلى مدار الكوكب الأحمر، ومن أكثر الأوقات صعوبةً هي عملية الاقتراب من المدار؛ والتي تستمر حوالي 28 دقيقة، واجتازها المسبار بنجاح.

كان مسبار الأمل قد انطلق في الساعات الأولى من يوم الاثنين 20 يوليو/تموز بتوقيت الإمارات العام المنصرم، من مركز تانيغاشيما الفضائي في اليابان، في مهمته نحو كوكب المريخ.

شق مسبار الأمل طريقه إلى المريخ محمولاً على صاروخ  «إتش 2 إيه – 202»؛ وهو جزء من عائلة صواريخ «إتش 2 إيه» اليابانية عالية الأداء؛ والتي طورتها شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة، وبدورها تتولى تصنيع صواريخ الإطلاق، وتصميم البرامج التقنية اللازمة لعملية الإطلاق، وخدمات الدعم اللوجيستي لعملية الإطلاق في مركز تانيغاشيما الفضائي في اليابان.

مسبار الأمل: الإمارات إلى المريخ لأن الواقع أفضل من الحلم

أُعلن عن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ عام 2014. وبدأت الإمارات أولى خطواتها العلمية لتنفيذ وبناء وإطلاق أول مسبار عربي لكوكب المريخ تحت إشراف فريق عمل إماراتي. وقعت وكالة الإمارات للفضاء- المؤسسة حديثاً- آنذاك اتفاقية تفصيلية مع مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة، لتنفيذ مشروع مسبار المريخ وإطلاقه ومتابعة تنفيذ كافة مراحله؛ وذلك تحت إشراف الوكالة وبتمويل مباشر منها، وفق اتفاقية تمتد لمدة 7 سنوات، وبعد تأسيس مركز محمد بن راشد للفضاء، تولى المركز عملية التنفيذ والإشراف على كافة مراحل عملية تصميم وتنفيذ وإرسال مسبار الأمل للفضاء.

يُذكر أن المسبار سيقدم أول دراسة شاملة عن مناخ كوكب المريخ وطبقات غلافه الجوي المختلفة، وأصبحت الإمارات بِوصوله خامس دولة في العالم تحقق هذا الإنجاز التاريخي؛ ضمن مشروعها الطموح الذي يسجل حضورا علمياً وبحثياً عربياً مشرفاً في مجال استكشاف الفضاء.