عند اختيار هاتف ذكي، ستجد الكثير من الطرازات التي يمكن الاختيار من بينها ومقارنتها، وعلى الأقل، فإن أي هاتف تختاره سيكون بالتأكيد قادراً على تأدية نفس المهام المعيارية، مثل إجراء الاتصالات، وإرسال الرسائل النصية، وتشغيل تطبيقاتك المفضلة. أما في حالة الساعات الذكية، يوجد أنواع كثيرة من الأجهزة، غير أنها تقوم بوظائف مختلفة وتحوي ميزات متنوعة، ما يجعل من اختيار الساعة الصحيحة أمراً أكثر صعوبة.
ولهذا، سوف نخفف من الارتباك والقلق حتى تتمكن من اختيار الساعة الذكية المناسبة بالضبط لاحتياجاتك. وسوف نوضح بعض الميزات التي يجب أن تبحث عنها أولاً، بدءاً من الطرازات المتوافرة في الأسواق وصولاً إلى الفروقات الدقيقة ما بين أجهزة مراقبة اللياقة البدنية والساعات الذكية، وذلك قبل أن ننتقل إلى ما اخترناه لك من أفضل ما تقدمه الأسواق من الساعات والأجهزة المحمولة لمراقبة اللياقة.
الميزات التي يجب البحث عنها 
حتى تستحق الساعة الذكية هذا الاسم، يجب أن تكون قادرة على عرض الوقت، وهو أمر بديهي. غير أنه الأمر الثابت الوحيد في مجال واسع من الخيارات والميزات المتنوعة.
تعتبر الساعات الممتازة من آبل، وسامسونغ، وفيت بيت أقرب ما تكون إلى هواتف مصغرة مثبتة على المعصم. وهي قادرة على تشغيل تطبيقات صغيرة، والتحكم عن بعد بهاتفك الذكي، وتتضمن الكثير من القدرات الإضافية مثل تتبع مسارك وأنت تجري في المتنزهات، وتخزين الموسيقى، وحتى إجراء الاتصالات الهاتفية عبر بطاقة سيم مصغرة.
في المستوى الأقل، توجد أجهزة تعتبر بشكل أساسي أجهزة مراقبة لياقة بدنية مزودة بشاشة عرض. وهي تركز على إحصاء الخطوات وتسجيل نشاطات أخرى، وتعتبر وظائف الساعة الذكية ميزات

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.