وأنت تأكل وجبتك أو تأخذ قضمة منها على طريقك إلى العمل، يتحول الطعام الذي تأكله إلى وقود لجسمك. ومع مرور طعامك المفضل (أو غير المفضل) عبر جهازك الهضمي، يمتص جسمك العناصر الغذائية ويستخدمها لمدّك بالطاقة خلال أعمالك اليومية المعتادة. بينما تخرج الفضلات المتبقية عبر المثانة أو الأمعاء.
ولكن ما الذي يحدث عندما تكون مشغولاً، أو تنسى إحدى وجباتك، أو عندما يتوجب عليك بذل طاقة تزيد عما حصلت عليه من وجبتك الأخيرة؟ إن جسمك مستعد لهذه المهمة، وذلك بفضل الدهون التي تختزنها لهذه الظروف، دون أن تفكر في ذلك. تعمل الدهون كمدخرة، تكون جاهزة لتزويدك بالطاقة عندما تكون في أمسّ الحاجة إليها. ولكن ما الذي يحدث عندما تلجأ إلى هذا المخزون الاستراتيجي؟
ما هي الخلية الدهنية؟
يملك البشر نوعين من الخلايا الدهنية: الخلايا الدهنية البنية، والخلايا الدهنية البيضاء، وهذه الأخيرة هي الأكثر شيوعاً. تتطور الخلايا الدهنية في البشر بالدرجة الأولى خلال مرحلة الطفولة والبلوغ. بعد ذلك، يبقى عدد الخلايا الدهنية في جسمك ثابتاً نسبياً. هذه الخلايا تشكل الأنسجة الدهنية، ويمكن أن تفرز الهرمونات في الجسم للمساعدة في تنظيم كل شيء من عملية التمثيل الغذائي إلى وزن الجسم.
ولأن لدينا عموماً عدداً محدداً من هذه الخلايا، فإن زيادة الوزن لا تتضمن عادة تكوين المزيد منها. وبدلاً من ذلك، تتوسع الخلايا الفردية مع تفكيك وتخزين

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

الوسوم: الدهون