لا يعني الكلام الذي سأقوله أنني أدعوكم لأكل العجين النيء. ربما لا يكون أمراً شائعاً أن تجد السالمونيلا طريقها إلى البيض الذي ستتناوله، لكن هذا لا يعني أنه لا يوجد خطر من ذلك. حتى الدقيق الخام يمكن أن يؤوي البكتيريا، لذلك فتجنب هذه المأكولات ليس حلاً، بل هو مخاطرة محلاة بالسكر تضعف أمامها لأنك إنسان.
الخبر الجيد هو أن اللوم لا يقع في معظمه على البيض ولا على الدجاج في الأمراض المنقولة بالغذاء، أما الخبر السيئ فهو أنه لا يوجد الكثير مما يمكن أن تفعله لتجنب المصدر الرئيسي للبكتيريا الممرضة. نميل إلى التفكير بالتسمم الغذائي على أنه مشكلة تتعلق باللحوم، فالسوشي الساخن، والدجاج غير المطبوخ جيداً هي الأسباب التقليدية التي نفكر فيها عند الإصابة بالإسهال الليلي، ولكن لحوم الأبقار والخنزير والدجاج تسبب كلها مجتمعة 21.8 في المائة فقط من جميع الأمراض التي ينقلها الطعام، وهو أقل من الحالات التي تعود للمسبب الرئيسي: الخضروات الورقية.
السالمونيلا تحب الشمام
معظم الأمراض التي ينقلها الطعام تسببها البكتيريا، ومعظم هذه الأمراض البكتيرية تسببها السالمونيلا Salmonella enterica. وربما تكون هذه البكتيريا أكثر ما تسمع به لأنها تسبب الكثير من الجوائح. وفي كل مرة يعلن فيها مركز مكافحة الأمراض عن جائحة جديدة نسمع عن هذه البكتيريا في نشرات الأخبار. ويحدث هذا مرة كل عدة أشهر، ما يعني أنه لا يتكرر بشكل دوري بحيث يفقد نمطيته، وليس البيض هو السبب، ولكنه المحاصيل الغذائية.
وهناك سبب نمطي آخر لنقل السالمونيلا، وهو الدجاج، الذي يسبب 19 في المائة من حالات السالمونيلا في الولايات المتحدة. وهناك منافس آخر، وهو محاصيل الكروم والنباتات ذات الساق،

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.