ابحث عن "الصيام المتقطع" عبر الانترنت وستشاهد عدداً كبيراً من النصائح والمعلومات والأسرار حول أفضل الطرق لدمج هذا الاتجاه الصحي الذي يفترض بأنه غير خطر في حياتك اليومية. ولكن كلما أمعنت في الأبحاث حول هذه الخطة الغذائية، كلما أصبح الأمر أكثر إرباكاً. فهل الأكل يوماً بعد يوم هو الأفضل؟ أم تناول الطعام قبل الساعة الثالثة ظهراً فقط؟ أم تناول كافة السعرات الحرارية خلال فترة ساعتين؟ أم يجب أن تأكل بشكل عادي ستة أيام من الأسبوع وتحرم نفسك الطعام في اليوم السابع فقط؟
وعلى الرغم من أن الناس يمارسون الصيام المتقطع منذ آلاف السنين، إلا أن العلماء لم يبدأوا سوى في العقدين الماضيين فقط بفهم الفوائد المحتملة – إن وجدت – والتي يمكن لهذه العادة أن تحدثها. تشير الدراسات الأولية على الفئران ودراسات المراقبة عند البشر إلى أن تفويت الطعام قد يؤدي إلى فقدان الوزن في بعض الحالات على الأقل، وتحسين صحة الاستقلاب الغذائي.
إليك الأخبار الجيدة، فوفقاً للدراسات الحديثة، فإن جميع أنواع الصوم المتقطع تقريباً غير ضارة من الناحية البدنية أو الذهنية. ويمكن لكل أنواعه تقريباً أن تؤدي إلى فقدان بعض الوزن.
أما الأخبار السيئة، فلا يوجد أي دليل يثبت أن الصيام المتقطع يمكن أن يؤدي إلى فقدان المزيد من الوزن أو إلى نتائج صحية أعلى بالمقارنة مع الحدّ التقليدي العادي المستمر من السعرات الحرارية، والذي يعدّ ببساطة تناول سعرات حرارية أقل خلال فترة زمنية أطول. بالإضافة إلى ذلك، فلم تستخدم جميع الدراسات التي أجريت حتى الآن تقريباً سوى

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.