كبشر؛ نحن مهووسون قليلاً بطرق قياس نسب الدهون في الجسم، وكيفية تخزين الدهون وتحريكها من نقطة إلى أخرى، ولا أتحدّث هنا عن سرقة أكياس من عمليّات شفط الدهون وصنع الصابون منها.
مثل كثير من المجتمعات؛ يبدو أننا لا نرضى عن تخزين أجسامنا للدهون بغض النظر عن موضع تخزينها. موسيقى البوب تخبرنا دائماً أنه يجب علينا ممارسة الرياضة لنحافظ على صحّتنا، كما تُقدّم العديد من برامج التمارين الرياضية والحِميات الشائعة وعوداً تفيد بأنها تستهدف النقاط التي تتسبب في المشاكل في الجسم، وأيضاً هناك آليات أكثر قسوةً تفيد في إعادة توزيع الدهون في الجسم، يحرّك بعض المشاهير الدهون من البطن إلى المؤخرة، بينما يحرّها آخرون من الأفخاذ إلى الصدر.
يلجأ المشاهير إلى هذه العمليات الجراحية، لأن الطبيعة بارعة للغاية في تخزين الطاقة الزائدة على شكل دهون في الجسم، ومن الصعب للغاية مقارعة الطبيعة.
إذا كانت الدهون تميل لأن تتراكم في البطن أو المؤخرة أو أعلى الذراعين، فلن يتغيّر هذا الأمر أبداً. يمكن أن تساعد تمارين المعدة والقرفصاء في منح شكل مختلف للجسم؛ ولكن لا توجد كمية كافية من التمارين أو الحِميات لتحويلك إلى شخص يخزّن الدهون في نقاط مختلفة. في الواقع؛ هناك طريقة واحدة لفعل ذلك؛ وهي التلاعب بالهرمونات، وبشكل أكثر دقّةً، الهرمونات الجنسية.
دور الهرمونات في انتقاء أماكن تخزين الدهون
التستوستيرون والإستروجين هما من العوامل الأكثر تأثيراً في تخزين الدهون، كما أنهما السببان وراء اختلاف أشكال أجسام الرجال والنساء عندما يتعلّق الموضوع بالدهون. أجسام

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.