تطور البشر ليقفوا منتصبين، وهي الطريقة التي يعمل بها الجهاز القلبي الوعائي بالشكل الأكثر فعالية، حتّى تعمل الأمعاء بشكل أفضل عندما يكون الشخص واقفاً على قدميه.
بشكلٍ عام، يقل خطر حدوث الموت المبكر عند محبي الأنشطة التي تتطلب بذل طاقة، كالمشي والتجول خلال النهار أو الاستمتاع بنزهة على الدراجة حتّى. وبالمقابل يزداد خطر الإصابة ببعض الأمراض كالسكري النمط الثاني وأمراض القلب والاكتئاب والقلق وزيادة الوزن بشكل مضطرد مع ازدياد عدد ساعات الاستلقاء أو الجلوس. فإن كنت تنتظر الدفعة المعنوية لتعديل نمط حياتك نحو نمط أكثر صحية ونشاط فهذه هي.
كيف يمكن لنمط الحياة قليل الحركة أن يؤثر على جسمك؟
تتحسن مستويات الطاقة والقدرة على التحمل بشكل عام بازدياد حركة ونشاط الجسم، كما تحافظ العظام على قوتها. ومع تراجع النشاط الحركي تُصاب بعض العضلات بالخمول وتضمر، نذكر من التبدلات المرافقة لنمط الحياة الخامل:
تراجع العضلات الفخذية والأليوية
يمكن أن يؤدي الجلوس لفترات طويلة إلى إضعاف وضمور العضلات الأساسية المسؤولة عن المشي والوقوف الساكن مثل رباعية الرؤوس الفخذية والعضلات الأليوية. وإذا كانت هذه العضلات ضعيفة فمن المرجح أن تصيب نفسك جراء السقوط أو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.