على الرغم من أن 50 مليون أميركي تقريباً يعانون من الحساسية، إلا أنها ليست مفهومة بشكل جيد. إذ يمكن أن تتراوح العوامل التي تثير الجهاز المناعي من أشعة الشمس إلى البصل، وتكون الأعراض متنوعة بشكل كبير كذلك. ولهذا السبب، سنقوم خلال عدة أسابيع بالكتابة عن الحساسية: ما هي؟ وكيف تتظاهر؟ وكيف يمكننا أن نخفف منها؟ إنه رد الفعل الخاص ببويولار ساينس تجاه الحساسية.
قد لا نعرف الكثير عن الحساسية، إلا أننا نملك الكثير من الأدوية لها. ففي الولايات المتحدة، يحتوي المكان المخصّص لأدوية الحساسية في الصيدلية العادية على الكثير جداً من الخيارات الدوائية، مثل بخاخ الأنف والحبوب التي لا تسبب النعاس لمدة 24 ساعة والأدوية المسبّبة للنوم ومزيلات الاحتقان والشراب بنكهة العنب. فهناك كل شيء.
ولكن كيف تختار؟ اسأل أصدقاءك عن ذلك، وستحصل على الأرجح على خمس توصيات مختلفة حول الدواء الأفضل على الإطلاق. ولسوء حظك، فهم جميعاً على صواب.
تقول سارة سولاني – المدير الطبي في مركز الحساسية والربو في شيكاغو: "إن معرفة الأدوية المناسبة لك هو كمحاولة التوجّه ضمن خريطة طريق معقدة لرحلة طويلة. ولا يوجد عادةً دواء واحد يناسب الجميع". وتوضح بأن الأدوية المختلفة – والجمع بينها – تناسب الأفراد بشكل مختلف، وتعتمد النتائج بشكل كبير على الحالة. فهل الشخص الذي يأخذ الدواء يتواجد في منطقة يحتمل فيها وجود مادة جديدة مسبّبة للحساسية؟ وهل يتناول أي أدوية أخرى تؤثر على الجهاز المناعي؟
وحتى لو كانت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.