تستيقظ في الصباح، وتشعر بثقل يمنعك من الحركة؛ فليس لديك عضلة واحدة في الجسم تحت سيطرتك، ولا حتى اللسان الذي يدخل كذلك في نطاق هذا الشلل الغامض؛ الذي يطلَق عليه «جاثوم النوم».
جاثوم النوم
وصفت «جمعية النوم الأمريكية» ذلك النوع من الشلل المؤقت بـ «الحالة الانتقالية»، وفسرتها كواحدة من الاضطرابات التي تؤدي إلى توتر عضلي كامل يمنع النائمين من الخروج إلى الواقع، وهو فقدان مؤقت لوظيفة العضلات أثناء النوم.
عادةً ما يعاني الأشخاص المصابون بالجاثوم من هذه الحالة لأول مرة بين سن 14 و 17 عاماً، وهي حالة نوم شائعة إلى حد ما، ويقدر الباحثون أن ما بين 5 و 40% من الناس يعانون من هذه الحالة.
أسباب الجاثوم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.