يكتظ نظامنا الشمسي بالأشياء التي تدور حول الشمس، حيث تدور الأرض حول الشمس مرة كل 365 يوماً تقريباً، وتشاركها في الدوران سبعة كواكب أخرى مع أقمارها التي تدور حول هذه الكواكب، إضافة إلى الكثير من الأجسام الأخرى، بما فيها الكويكبات والمذنبات.
ولكن ما ماهية الكويكبات والمذنبات؟
ليس الكويكب سوى مجرد صخرة تدور حول الشمس، صحيح أن الكويكبات أصغر من الكواكب، ولكن يمكن أن يصل بعضها إلى أحجام كبيرة، حيث يبلغ عرض أكبرها (الكويكب فيستا) حوالي 529 كيلومتراً وفقاً لناسا، أما أصغر كويكب درسه العلماء فلا يتجاوز عرضه 1.8 متر.
ويوجد 780,290 كويكباً في النظام الشمسي، ولكنها لا تتألف جميعها من نفس المواد، حتى أن العلماء يصنفونها إلى ثلاث مجموعات بناء على مكوناتها: المعدنية، والحجرية، والمؤلفة من صخور صلصالية أو تحتوي على السيليكا.
وما زلنا نحاول تعلم المزيد عن الكويكبات، فقد وصلت المركبة اليابانية هايابوسا 2 مؤخراً إلى الكويكب ريوجو، كما أن بعثة أوزيريس ريكس لناسا تتجه إلى كويكب آخر اسمه بينو، وتخطط كل من هاتين البعثتين لاستخلاص عينة من الغبار والصخور من سطح الكويكب وإعادتها إلى الأرض.
وقد أجرت هايابوسا 2 الكثير من القياسات على ريوجو، وهي تدور حالياً حول الكويكب، كما أُرسِلت ثلاث آلات أخرى إلى السطح، ومن هذه الآلات مسبار سطحي لم يتحرك كثيراً من مكانه أثناء استكشاف السطح لمدة 17 ساعة. وقد بدأ العلماء على الأرض يدرسون قياسات المسبار بهدف التوصل إلى المزيد من المعلومات حول كيفية تشكل الكويكب، أما الآلتان الأخريان فهما أصغر بكثير، وهما مصمَّمتان للقفز حول السطح، ويعملان على استكشاف السطح بشكل ذاتي منذ 21 سبتمبر.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.