في عام 2018، كان يانغ هاو طالب دراسات عليا يبحث عن الغبار الكوني في رواسب قاع البحر التي جُمعت من خندق ماريانا. كان في أثناء بحثه في أعمق جزء من المحيط يأمل في معرفة المزيد عن أصل الحياة على الأرض والدور الذي قد تكون المواد البين نجمية قد لعبته فيه. أثناء حث القليل من رواسب قاع البحر بإبرة مغناطيسية كجزء من البحث عن الغبار النيزكي، فوجئ يانغ بالعثور على كائن صغير قشري ملتصق بالأداة. كان المخلوق من نوعاً من "المنخربات" (foraminifera) ويُدعى "ريسيجيلا بيلوكولاريس" (Resigella bilocularis). مثل معظم المنخربات الأخرى، يُعتبر ريسيجيلا بيلوكولاريس كائناً وحيد الخلية ذو قوقعة، ولكن على عكس معظم المنخربات الموجودة في قاع المحيط، يتمتع هذا الكائن بخاصية غير متوقعة؛ إنه مغناطيسي. متحمساً لاكتشافه، قرر يانغ إعادة تركيز بحث الدكتوراه الخاص به لتعلم كل ما في وسعه عن هذا المخلوق الفضولي.
اقرأ أيضاً: أول دليل على أن الكائنات البحرية تنفست من ساقها منذ 450 مليون سنة
لغز تطوري جديد
تتمتع العديد من الكائنات الحية، بما في ذلك بعض

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.