يمكن أن تكون الأحلام تجارب مربكة وضبابية. قلة القدرة على التفكير الناقد، وصعوبة أو غياب القابلية على الدخول للذكريات الحقيقية، والإندفاعية والعواطف الزائدة خلال الأحلام، كلها تسبب الحيرة في اللحظات الأولى من الاستيقاظ. لكن ليست كل الأحلام هكذا. إذ اختبر أكثر من نصف البشر في حياتهم حالة من الوعي خلال الأحلام لمرة واحدة على الأقل. وفي بعض الحالات، نكون قادرين على التحكم بالأحلام. يفيد حوالي ربع البشر بأنهم يختبرون الأحلام الواعية على الأقل مرة كل شهر. يبدو أن تغيّرين في الدماغ مسؤولان عن هذه الحالات. إذ أن القشرة الجبهية الصدغية -والتي تتحكم بقدراتنا المعرفية المتقدمة وتكون مثبطةً خلال الأحلام العادية- تُظهر…
look