يشهد النصب التذكاري للكلب "جريفريير بوبي" في وسط إحدى ساحات إدنبرة، على وفاء الكلب وتعلقه بصاحبه؛ فعلى مدار 14 عاماً تلت وفاة صاحبه، بقي الكلب جليساً لقبر مالكه حتى مات هو.
تطورت المشاعر لدى الكلاب بالتزامن مع تطور الأنماط السلوكية الأخرى لديها. كما البشر، تبدي الكلاب تغيراتٍ سلوكيةً واستجابةً هرمونيةً لفقدان مالكيها، وهو ما قد يكون دليلاً على وجود ارتباطٍ بيولوجيّ في العلاقة ما بين الإنسان والحيوان، كما في العلاقة بين الإنسان والإنسان. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: ما مدى تشابه أنماط الترابط فيما بين الكلاب بعلاقات البشر فيما بينهم؟ وإذا كان حزن الكلب على الإنسان بهذا الحجم، فكيف له أن يشعر بفقدان رفيقه الكلب؟ هذا ما حاول فريقٌ من العلماء إيجاد جوابٍ عنه  في دراسةٍ نُشرت في دورية نيتشر.
قام فريق العلماء بدراسة 426 حالة في إيطاليا لأفرادٍ يملكون كلبين أو أكثر، ومات أحدهما بينما بقي الآخر على قيد الحياة. راقب الباحثون

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.