عندما يضرب التوتر، تشعر وكأنك تحاول إخراج نفسك من حفرة عميقة جداً مصنوعة من الرمال. إذ يمكن الشعور بالذعر والضغوط الهائلة سواء كان المصدر هو العمل، أو عائلتك، أو علاقتك، أو ربما حتى مزيج من عدة عوامل. ولا يمكنك التحكم في سبب التوتر، ولكن يمكنك التحكم في الأعراض، وتخفيف بعضها، وعلاج الموقف في أسرع وقت ممكن. في هذا المقال أفضل الطرق المدعومة بالأبحاث العلمية حول كيفية التخلص من التوتر.
اذهب الى الخارج
يعيش أكثر من 50% من الناس في المناطق الحضرية، ووفقاً لبحث من جامعة ستانفورد، من المتوقع أن ترتفع الأرقام إلى 70% بحلول عام 2050. المشكلة هي أن التحضر يرتبط بارتفاع حالات المرض النفسي. ومع ذلك، يمكن أن تساعد الطبيعة في التخفيف من ذلك. إذ أفاد المشاركون الذين ساروا لمدة 90 دقيقة في بيئة طبيعية عن مستويات أقل من تدفق الأفكار السلبية المتكررة مقارنةً بأولئك الذين ساروا في مناطق مدنية، ذلك وفقاً لدراسةٍ نُشرت في دورية «بروسيدينجز أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينسز».
خصص وقتاً لمغامراتك المفضلة، مثل التنزه أو ركوب الدراجات. إذ يضيف «آري نوفيك»، بروفيسور في الطب النفسي وقائد البحث: «إذا كنت تحب هذا النشاط، فستكون أكثر ميلاً للقيام به بشكل متكرر، مما سيساعد في درء التوتر».
اذهب إلى الصالة الرياضية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.