تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، عذرا،أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

عذراً، هناك مشكلة في البريد الالكتروني

إغلاق

مدير مركز الفوتونات بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا

الجنسية: مصري/ة

السيرة الذاتية:

في هذا الكون الكبير؛ توجد أجسام أولية متناهية الصغر؛ تُسمى الفوتونات، وهي تلك التي اختارها العالم المصري صلاح عُبية لتصبح محور دراسته العلمية، لكن مسيرة عُبية بدأت بحصوله على درجة البكالوريوس والماجستير في هندسة الاتصالات والالكترونيات من جامعة المنصورة بمصر عام 1991، وعام 1994. 

من خلال برنامج تعاون مشترك بين جامعة المنصورة في مصر وجامعة سيتي في بريطانيا؛ حصل عٌبية على درجة الدكتوراه في عام 1999. ولاحقاً حصل على درجة دكتوراه العلوم العليا في دراسة الفوتونات عام 2015 من جامعة سيتي أيضاً.

العالم عٌبية شغل عدة مناصب في بريطانيا؛ عُين كأستاذ مساعد في كلية الهندسة والتصميم في جامعة برونيل عام 2003، ثم انتقل إلى جامعة ليدز كأستاذ في 2006، ثم عُين كأستاذ كرسي كامل في جامعة جنوب ويلز جلامورجان في عام 2008، وهناك أسس وأدار مركز أبحاث الفوتونات والتواصل الراديوي واسع المدى، وأدار أيضاً برامج الدراسات العليا.

عاد عُبية إلى مصر عام 2012 لينضم إلى مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، وشغل فيها منصب نائب رئيس المدينة، والرئيس الأكاديمي لها قبل أن يتولى حالياً منصب مدير مركز الفوتونات والمواد الذكية ونائب رئيس الشؤون الأكاديمية للمدينة.

رحلة عٌبية تخللها العديد من الانجازات؛ مثل حصوله على الزمالة الأكاديمية من عدة مؤسسات علمية، منها؛ أكاديمية التعليم العالي، ومعهد الفيزياء، ومعهد الهندسة والتكنولوجيا، والأكاديمية الأفريقية للعلوم. أيضاً حاز على درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم من جامعة سيتي، ودرجة أستاذ شرفي في جامعة نوتنجهام في بريطانيا. وحالياً يشغل عُبية منصب عضو في الجمعية الدولية للهندسة الضوئية، وجمعية الكهرومغناطيسية الحاسوبية التطبيقية. 

الفوتونات هي التي وضع فيها عٌبية الكثير من أبحاثه. تناول مجالات الفوتونات، والفوتونات الصديقة للبيئة، والطاقة المستدامة، وله أكثر من مائة بحث منشور في هذه المجالات، وأيضاً نشر 3 مراجع عن علم الفوتونات أيضاً، بالإضافة إلى أنه سجل برائتي اختراع في الولايات المتحدة الأميركية. 

تقديراً لعمله في البحث العلمي، نال عُبية بعض الجوائز منها: جائزة الدولة للتفوق العلمي في العلوم الهندسية مرتين، وجائزة الأكاديمية المصرية للبحث العلمي والتكنولوجيا، وجائزة الدولة التشجيعية للعلوم الهندسية، وجائزة الإبداع العربي في العلوم من مؤسسة الفكر العربي عام 2015، وجائزة مؤسسة عبد الحميد شومان للباحثين العرب في العلوم الهندسية من الأردن.