على مدار معظم تاريخ البشرية، قمنا بقياس الوقت باستخدام موقع الأرض في الفضاء. كانت الثانية جزءاً فرعياً من اليوم الأرضي، واليوم الأرضي جزءاً من السنة أرضية؛ لقد تم تحديد النطاق الزمني من خلال مكان الأرض. ثم جاءت الساعة الذرية. 
درس العلماء ذرات عنصر السيزيوم، والتي يجري فيها عملية تُدعى «الانتقال فائق الدقة» (hyperfine transition) وهي عملية تنبعث عنها موجات دقيقة "ميكروويف" وتمتصها، حيث يمكن للعلماء تحديد توقيتها بدقة متناهية بمساعدة بلورة كوارتز مهتزة. يشكل هذا الأساس لكيفية قياس العلماء للوقت اليوم، وقد سمح لهم بصياغة تعريفٍ أكثر دقةً للثانية عام 1967. 
دقة الساعات الذرية
لم يتغير هذا التعريف بشكل كبير خلال أكثر من نصف قرن، ولم يتغير أيضاً توقيت الساعات الذرية المستخدمة في إنشائه. هذه الساعات لم تكن لتضيع ثانية واحدة منذ
look