تشكل أمراض القلب ما يُعادل 25% من الأسباب الكامنة وراء وفيات البالغين حول العالم كل عام، إذ يموت نحو 660 ألفاً بسببها. ومن بين العديد من المرضى الذين يعانون من أمراض القلب الحرجة، ينتظر حو 3500 منهم دوره للحصول على قلبٍ جديد من أحد المتبرعين. وفي الوقت الذي يصمد جزء منهم لفترات تصل إلى أكثر من ستة أشهر للحصول على القلب، ينفد الوقت عند جزء منهم قبل أن تصبح عملية الزرع متاحة.
هذه الإحصائيات المقلقة هي التي دفعت إلى البحث عن حلول بديلة واستراتيجيات أكثر فعالية، إضافةً إلى قدرة العضلة القلبية المحدودة على التجدد، وذلك على عكس الأعضاء الأخرى التي يمكنها إصلاح نفسها بدرجات متفاوتة.
لهذا السبب تمت الاستعانة بتكنولوجيا الخلايا الجذعية، أو ما يُسمى بـ "هندسة الأنسجة"، للبحث في إمكانية تصميم خلايا قلبية تحاكي بنية الخلايا القلبية الطبيعية شديدة التنظيم وذات الوظائف المعقدة.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.