من المرجّح أن الهاتف يحمل الكثير من البكتيريا والعوامل الممرضة، وربّما أكثر مما تحويه بعض الأماكن الملوثة في محيطك. وفي عصر السفر والتجارة عبر العالم، أصبح العالم قرية صغيرة، وبات من المهم جداً الآن الحدّ من طرق العدوى المحتملة، وإيقاف انتشار البكتيريا والفيروسات من شخصٍ إلى آخر. يتضمن هذا الحرص على ألا تنقل الهواتف الذكية أي جراثيم قد تصيب الناس بأمراض خطيرة.
وبالإضافة إلى العوامل الممرضة الخطيرة التي قد يحملها الهاتف المُلّوث، يمكن أن يؤدي الغبار

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.