يتلقّى الناس مؤخراً رسائل نصّية تزعم أنّهم كانوا على اتصالٍ بأشخاص ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا. تأخذ الرسائل مظهراً رسمياً مدعية أنها صادرة عن مركز السيطرة على الأمراض، لكنّها تحوي رابطاً مصمماً لجذب الناس الذين يساورهم القلق بشأن صحتهم، وسرقة معلوماتهم الشخصية.
هذا النوع من الاحتيال شائع، وقد أدّت حالة التباعد الاجتماعي والعزل المنزلي التي فرضتها السلطات إلى قيام المحتالين بتكثيف أنشطتهم وسرقة البيانات الشخصية للناس. يتوقّع مكتب التحقيقات الفدرالي ارتفاعاً في مختلف أنواع النصب والاحتيال, حيث تكون المخاطر حالياً أعلى نظراً لأن الكثيرين منّا بات يعمل أو يدرس من المنزل، وهو موقف يجعلهم خارج أي حمايةٍ رقمية كانوا يتمتّعون بها في المدرسة، أو في مكان العمل.
وفي حين أن بعض شركات التكنولوجيا والوكالات الحكومية تتخّذ إجراءات تهدف لمحاربة عمليات الاحتيال، لكن ربما تتعرّض لبعضها حتّى في أماكن ربما لن تتوّقعها.
إليك نظرة عامة على بعض أساليب الاحتيال التي تنتشر في الوقت الحالي.
1. رسائل نصية مزيفة
تعمل بعض كبرى شركات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.