أعلنت آبل مؤخراً في حدثها السنوي عن ثلاثة هواتف جديدة؛ آيفون إكس إس، وآيفون إكس إس ماكس، وآيفون إكس آر، وتتمتع جميعها بشاشات جديدة، بما فيها أكبر شاشة لآيفون حتى الآن، وصحيح أن الشاشات الأكبر تجلب الحماس للمستخدمين الراغبين في رؤية صور وفيديوهات أكبر، ولكنها أيضاً تمثِّل مجالاً جديداً لعمل المصممين، وهو ليس بالعمل السار في بعض الأحيان.
العصور المظلمة لتصميم الهاتف الخلوي
في بدايات استخدام الويب على الهواتف الخلوية، كان الإعلان عن هواتف جديدة يثير موجة من الذعر بين المصمِّمين، فكانوا يسارعون إلى إجراء عمليات إعادة معايرة عاجلة للتطبيقات ومواقع الويب؛ وذلك لضمان ظهورها بشكل صحيح على شاشات أكثر عرضاً أو بمزيد من البيكسلات، وعندما أُطلق آيفون لأول مرة في 2007، كان استعراض مواقع الويب على متصفحه يتطلب الكثير من التقتير؛ حيث إن المواقع المصمَّمة للحواسيب الشخصية كانت تظهر على الأداة المحمولة بدقة صور غريبة، ونصوص متراكبة، وأشرطة توجيه مختلة عقلياً، بل إن بعضها لم يظهر على الإطلاق، خصوصاً تلك المبنية على منصة فلاش البائدة من أدوبي.
ولم تتوقف التغييرات عند هذا الحد؛ يقول تشاد كوري (المدير الابتكاري لسلايد يو إكس؛ وهي شركة تصميم في أوستن): "لم أنظر -بصفتي مصمماً- إلا إلى مسألة العرض؛ حيث كان يمثل بالنسبة لنا مورداً ثميناً، فإذا كنت تصمم شيئاً باللغة الألمانية، يجب أن تسأل بعض الأسئلة الهامة مثل ما إذا كانت هذه الكلمة ستتسع على الشاشة"، ويعني هذا تصميم مقاربة مختلفة مع كل طراز جديد من الهواتف الخلوية؛ سواء تغير هاتف أندرويد بمقدار مليمتر واحد أو هاتف آبل بمقدار بيكسل واحد.
وقد استجاب المطورون في البداية لهذه المسألة ببناء نسخ مختلفة من

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.