يرتفع ضغط الدم أحياناً فجأة، بدون أن تكون له مقدمات أو تاريخ عائلي، وغالباً ما يكون سببه اضطرابات هرمونية أو كلوية، أو يحدث مع المرأة الحامل. يستطيع الطبيب تشخيص ارتفاع الضغط الثانوي المفاجئ عن ارتفاع ضغط الدم الأساسي بعدة طرق، كما أن علاجه متاح بالأدوية وباتباع نمط حياة صحي.
تشخيص ارتفاع ضغط الدم المفاجئ
لتشخيص ارتفاع ضغط الدم الثانوي؛ أولاً سيأخذ الطبيب قراءة ضغط الدم باستخدام سوار قابل للنفخ؛ كقياس ضغط الدم المعتاد، لكن لا يُعتمد على قياس واحد لتأكيد الإصابة بارتفاع ضغط الدم المفاجئ، بل سيستغرق الأمر 3 إلى 6 قياسات لارتفاع ضغط الدم في مواعيد منفصلة لتشخيص ارتفاع ضغط الدم الثانوي. قد تأتي هذه القياسات من مراقبة ضغط الدم في المنزل و في أوقات محددة على مدار اليوم، وسيركز الطبيب على الأعراض والعلامات الجسدية للحالات التي قد تسبب ارتفاع ضغط الدم الثانوي؛ تشمل هذه الحالات تغيراً في وزن الجسم، وتراكمَ السوائل «تورّم»، ونمواً غير طبيعي للشعر، وعلامات التمدد على جلد البطن، وتدفق الدم غير الطبيعي إلى الكلى.
و يمكن أن يطلب الطبيب إجراء بعض الاختبارات والتحاليل المخبرية؛ مثل اختبارات «الكرياتينين ونتروجين اليوريا» في الدم لفحص وظائف الكلى، ومستويات الكالسيوم والبوتاسيوم في الدم، واختبارات وظائف الغدة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.