إن أخذك لغفوة صغيرة منتصف النهار يبدو تصرفاً متساهلاً جداً منك. فبينما يعمل الناس بجد أو يعانون مع الأعمال المنزلية الشاقة، تكون أنت غارقاً في أحلامك الوردية. وسواء كان الأمر يستغرق بضع دقائق أو دورة كاملة من نوم حركة العين السريعة (التي تدل على الاستغراق في النوم)، فهل يصح الاستغناء عن القيلولة؟ لكن القيلولة ليست سهلة دائماً تصل إليها بعدّ بعض الخراف ذات الصوف المجعد. فأحياناً، لا يمكن أن يغلبك النعاس، أو تدخل في نوم عميق، فيبدو الاستيقاظ وكأنه مقاومة لمن يشدك من ثقب أسود. ولا عجب أن ينقسم العلماء حول الفوائد الصحية لقيلولة بعد الظهر. قد يقترح الأصدقاء وأفراد…
look

الوسوم: الصحة،النوم