ماذا لو كان علاج السرطان سهلاً كسهولة الحصول على حقنة؟ هذا ما حاولت اكتشافه دراستان نشرتا هذا الأسبوع في مجلة "Nature".
حيث أجرى فريقا البحث تجارب المرحلة الأولى المستقلة للقاحات المخصصة والمصممة لمساعدة الجهاز المناعي للمرضى في مواجهة سرطانات الميلانوما، وهي فئة من سرطانات الجلد. وفي دراسة علمية مزدوجة، وجدت كلتا الدراستين أن اللقاحات التي تم استخدامها – بالمشاركة مع غيرها من العلاجات المناعية في بعض الأحيان – كانت قادرة على منع انتكاس السرطان لدى جميع الأشخاص الذين خضعوا للدراسة تقريباً.
وتقول كاثرين وو – المؤلفة الرئيسية لإحدى الدراستين والأستاذة المساعدة في معهد دانا فاربر للسرطان في بوسطن: "يمكننا أن نصنع لقاحاً مخصصاً لورم الشخص بأمان وبشكل عملي. ولا يعدّ ذلك من نوع اللقاح الواحد المناسب للجميع، بل إنه مصمم وفقاً للتركيب الجيني لورم المريض".
وأجرت كاثرين دراستها مع زملائها في بوسطن في معهد دانا فاربر للسرطان ومعهد برود. وأجريت الدراسة الأخرى بالتوازي من قبل باحثين في ألمانيا، تحت إشراف المؤلف الأول للدراسة أوجور ساهين – المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة "BioNTech" – وهي شركة متخصصة بالتكنولوجيا الحيوية وتركز على العلاجات المناعية المخصصة.
وقد استهدفت كلتا الدراستان نفس النوع من السرطان، ألا وهو الميلانوما. إذ تقول كاثرين بأن هذه السرطانات الجلدية (والمعروفة بارتباطها بالأشعة فوق البنفسجية الناجمة عن التعرض لعمليات الاسمرار) تعدّ من الأهداف الأولى الجيدة، لأن العلماء يفهمون بشكل جيد الطفرات المسببة لها. ويقول ماثياس فورمهر – مؤلف مشارك في دراسة ساهين وعالم في شركة "BioNTech" – بأن هذه الطفرات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.