ربما سمعنا عن الضجة والأخبار المثارة عن الآثار الصحية للسجائر الإلكترونية، إلا أنّ معظم الأبحاث التي أُجريت كانت تركّز على دورها في التسبب بالحالات المرضية التي ظهرت مؤخراً والمرتبطة بأمراض الرئة الحادّة المختلفة. وتواصلُ كلٌّ من إدارة الغذاء والدواء ومركز مكافحة الأمراض التحقيق في هذه الحالات، وتشير أحدث النتائج إلى أنها مرتبطةٌ بمركّب أستيتات فيتامين "E" الموجود في منتجات الفيبينج المُقلّدة المحتوية على القنّب.
بالرغم من استمرار هذه التحقيقات، يعمل الباحثون أيضاً على التحقق من الآثار غير الملحوظة والتي يمكن أن تتسبب بها منتجات السجائر الإلكترونية الأصلية والخالية من النيكوتين على الصحة، وذلك مقارنةً بأثر تدخين السجائر التقليدية.
تُوصف السجائر الإلكترونية بأنها البديل الصحّي للسجائر العادية، إلا أن الأبحاث الحديثة تُظهر أن لها آثاراً جانبية خطيرة على الصحة. فقد خرجت دراستان جديدتان؛ باستنتاجٍ مفاده أنّ السجائر الإلكترونية تضرّ بصحّة القلب ووظيفته بشكلٍ عام.
يقول فلوريان رادر، مؤلف إحدى الدراستين والمدير المشارك لعيادة مرض اعتلال عضلة القلب الضخامي وأمراض الشريان الأورطي في معهد سميشت للقلب في مركز سيدارز الطبي في لوس أنجلوس: «يعد مصنعو السجائر الإلكترونية الناس بأن منتجاتهم بديلٌ صحي للتدخين العادي، وفي الواقع يستخدمها الكثير من المدخنين للتخلّص من التدخين، لكّن بحثنا يُظهر أنها قد تتسبب بالعديد من المشاكل المحتملة عند استعمالها على المدى الطويل».
من جانبها

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.