كما تفضل معدتك طعاماً محدداً يُسيل لعابك عندما تشتم رائحته، كذلك الأمر بالنسبة لخلايا الجسم، إذ تستطيع هي الأخرى أن تستشعر غذاءها المفضّل في الدم، وهو سكر الغلوكوز اللازم للحصول على الطاقة ولأداء الوظائف الحيوية، فتُفرز الإنسولين الذي ينظم انتقاله من الدم إليها. ولكن ماذا لو أصيبت بانخفاض نسبة السكر في الدم؟ كيف لها أن تعمل ومن أين تحصل على غذائها؟
ما هو انخفاض سكر الدم؟
وفقاً لـ"جمعية السكري الأميركية" (The American Diabetes Association)، فإن انخفاض سكر الدم، أو ما يُعرف بمرض "الهايبوجلايسميا" (Hypoglycemia)، هو حالة مرضية تحدث عندما تنخفض نسبة الغلوكوز في الدم إلى ما دون 70 ملليغراماً في الديسيلتر، وتترافق عادة بالأعراض التالية:

التعرّق والتعب والشحوب.
الصداع والغثيان.
اضطراب ضربات القلب.
صعوبة التركيز والتشوش والرؤية الضبابية.
الخدر في الشفتين واللسان والخد.
وفي حالات أكثر تطوراً، يؤدي إلى نوبات الصرع والوفاة ما لم يتم علاجه.

اقرأ أيضاً:

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.