يمكن القول إن تناول الطعام هو إحدى أكثر التجارب الممتعة التي نختبرها. إن شم رائحة طبقك المفضل، أو تناول قضمة واحدة من الحلوى التي تفضلها يمكن أن يغمرك على الفور بالعواطف: السعادة والراحة والفرح الخالص. إذا كنت تعتقد أن تجربة الأكل لا يمكن أن تتحسن، ففكّر مرةً أخرى: يمكنك بالفعل تحسين الشم والتذوق من خلال تدريب نفسك على اكتشاف المزيد من الروائح والنكهات والتعرّف عليها.
حتى إذا فقدت القليل من حساسيتك بسبب التقدّم بالعمر أو التحسس أو الفيروسات؛ تذكّر أنه يمكنك دائماً استعادة القليل من هذه الحساسية ببذل القليل من الجهد، وبالصبر، وعن طريق الكثير من الاستنشاق. قد يتطلّب الأمر قليلاً من الممارسة؛ لكنه ليس صعب التحقيق، وبالتأكيد لن يستغرق وقتاً طويلاً كما تعتقد.
تقول «بام دالتون»؛ كبيرة علماء الحسية الكيميائية في مركز «مونيل كيميكال سينسز» في فيلادلفيا: «لن تتعزز حواس الشم والتذوق خاصتك بشكلٍ هائل خلال أسبوع»،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

الوسوم: لايف ستايل