ظهرت الجراحة التجميلية والترميمية في القرن الثامن قبل الميلاد، عندما بدأ الأطباء عمليات حصد الأنسجة من جبهات المرضى وإعادة تشكيلها لتحل محل الأنوف المبتورة. كان أيضاً القدماء المصريون والرومان يجرون عمليات تجميلية بهدف إصلاح عيوب الوجه وتحسين مظهر البشرة.
ويعود تاريخ الجراحة التجميلية الحديثة إلى الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي. وبعد مضي نحو 3 عقود، برزت ظاهرة العمليات الجراحية الفاشلة التي تهدد الحياة. وتنتشر اليوم الجراحات التجميلية غير الناجحة في أجزاء من الشرق الأوسط والدول النامية وروسيا ورابطة الدول المستقلة الـ 11 الأخرى.
في عام 2019، قمت بإجراء عملية جراحية لإزالة زيت السينثول وأنسجة العضلات الميّتة من ذراعي لاعب كمال الأجسام الروسي الملقّب بـ بوباي. قام المريض بحقن نحو 3 لترات من الفازلين في كلٍ من ذراعيه. ولأنه مصمم للاستخدام الخارجي فقط وليس للحقن، فقد أدى الفازلين إلى تعطيل الدورة الدموية في ذراعي المريض، ما تسبب في ارتفاع درجة الحرارة في الجسم والألم الشديد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.