يبدو أن مركّبات «بير فلورو ألكيل» و«بولي فلورو ألكيل»، أو «بي إف إيه إس» اختصاراً، أصبحت شائعة مؤخراً. تُعرف هذه المركّبات أيضاً باسم «المواد الكيميائية الأبدية»؛ وهي لا تتحلل بل تتراكم مع الزمن. وسواء سقطت مع مياه الأمطار أو ظهرت في أغلفة الأطعمة، أو في مستحضرات التجميل، فإن هذه المواد الكيميائية الغامضة تجد طريقها إلى أجسامنا وبيئتنا، وأحياناً بمستويات مقلقة.
وفقاً لوكالة حماية البيئة الأميركية؛ هذه المواد خطيرة لأن التعرّض المتكرر لها يرتبط بانخفاض معدّلات الولادات، واضطراب هرمون الغدة الدرقية، وحتى السرطان، كما ربطت بعض الأبحاث أيضاً التعرض المرتفع لها بنتائج أسوأ للإصابة بمرض كوفيد-19. لطالما كانت هذه المواد متخفيّة، وهي توجد في المنتجات اليومية؛ مثل مياه الشرب، والآن؛ وفي وسط الدعوات

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.