على الرغم من مرورنا جميعاً بمرحلة الطفولة، إلا أننا نسينا تماماً كافة المعلومات المتعلقة بكيفية وما هيّة ما كنا نأكله حينها. ويعدّ ذلك مؤسفاً حقاً، لأنه من الصعب جداً الحصول عبر الإنترنت على نصيحة موثوقة حول كيفية الاعتناء بالأطفال، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالرضاعة الطبيعية.
وبين المدوّنين الذين يلومون النساء اللواتي لا يردن (أو لا يستطعن) إرضاع أطفالهن وشركات الحليب الصناعي التي تروّج لأحدث منتجاتها، فمن السهل إساءة تقدير قيمة حليب الثدي والرضاعة الطبيعية لكل من الأم والمولود. وعلى الرغم من أن الإرضاع الطبيعي لا يحدث بشكل فطري للكثير من النساء، فقد أظهرت الأبحاث بأن هذه الممارسة لها فوائد لا يمكن إنكارها، مثل الحماية من بعض الأمراض وتحسين استجابة الأنسولين بالإضافة إلى تعزيز جهاز المناعة. لكن الرضاعة الطبيعية بعيدة عن الوضوح التام. فالوقت الذي يتم فيه تقديم الأطعمة الصلبة والمواد المسببة للحساسية مثل الفول السوداني، وماذا الذي يجب فعله في حال عدم القدرة على الإرضاع الطبيعي، هي من النقاط الصحيحة والتي تستحق الاهتمام الشديد في الإنترنت. وإليكِ ما يقوله العلم حول ذلك.
ما المدة التي يجب أن أقوم فيها بالإرضاع الطبيعي (وهل يجب عليّ أن أقوم بذلك)؟
توصي معظم الهيئات الصحية البارزة في العالم بالرضاعة الطبيعية حصراً خلال الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل. إذ تظهر الأبحاث أن حليب الثدي قد يساعد الأطفال على تجنّب الإصابة بالأمراض في وقت لاحق من حياتهم، مثل البدانة ومرض السكري. وعلى الرغم من أن الآلية الدقيقة غير معروفة، إلا أن الخبراء يعتقدون أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

الوسوم: الصحة