الإشعاع جزء من الحياة اليومية على الأرض، ويتعرض الناس يومياً له عبر المصادر الطبيعية كالشمس، والصناعية أحياناً كالأجهزة الطبية والميكروويف. وفي كل الأحوال، فإن تعرّض الإنسان له بكميات كبيرة أمر ضار، وإنْ كان بكميات صغيرة أو معتدلة، فإنه لا يؤذيه، ومن هنا استخدمه العلماء لخدمته في أمور شتى، ومنها تشعيع الأغذية.
ما هو تشعيع الأغذية؟
تشعيع الأغذية عملية تتعرض فيها الأغذية للطاقة المشعة؛ مثل: أشعة جاما، والأشعة السينية. وفي عام 1963، أقرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية بسلامة تشعيع الغذاء، وجرى تشعيع اللحوم والدواجن في منشأة تشعيع معتمدة من الحكومة، ويُعدُّ التشعيع في مصانع اللحوم والدواجن مرحلة أمان إضافية.
يستخدم تشعيع الأغذية بوصفه تقنية لمكافحة تَلفها؛ عبر القضاء على البكتيريا والطفيليات داخلها، وهو شكل من أشكال معالجة الأغذية، تشبه إلى حد ما بسترة الطعام، والفرق بينهما مصدر الطاقة المستخدمة للقضاء على الميكروبات؛ فتعتمد البسترة التقليدية على الحرارة، ويعتمد التشعيع على طاقة الأشعة المؤينة؛ كأشعة جاما، والأشعة السينية.
هذا تأثير الإشعاع في الطعام
تتعرض أنواع كثيرة من الأغذية للتشعيع؛ كالفواكه، والخضراوات، والتوابل، والحبوب، بالإضافة أيضاً إلى تشعيع اللحوم بوصفه

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.