في أوائل التسعينيات، بدأت أشجار المُران في ولاية ميشيغان بالموت. بحلول عام 2009، اختفت 99% من هذه الأشجار تماماً، تاركة الغابات مليئة بجذوع الأشجار العارية. السبب هو نوع من الخنافس تم اكتشافه في عام 2002، وهي خنافس قزحية اللون ليست أكبر بكثير من حبة أرز. تسمى هذه «الخنافس الناخرة للمُران»، وموطنها الأصلي هو شمال شرق آسيا، وهي تضع البيوض في اللحاء الداخلي لأشجار المران. مع نمو اليرقات، فهي تتغذى على اللحاء، وتطوّق الشجرة ببطء وتقتلها.
أدت إجراءات الحجر الصحي إلى إبطاء انتشار هذه الحشرة. ولكن حتى الآن، لوحظ وجود هذه الخنافس في معظم الولايات في أميركا. في أواخر العام الماضي، أوقفت الحكومة الفيدرالية الحجر الصحي تماماً، معترفة بأن الخنافس ستنتصر. بدا الأمر كما لو أن جميع الأنواع الـ 9 من أشجار المران في أميركا الشمالية سينتهي بها المطاف مثل أشجار الكستناء الأميركية، إذ تسبب نوع من الفطور الدخيلة في الانقراض الوظيفي لتلك الأشجار في أوائل القرن العشرين، والتي كانت من قبل مصدراً مهماً للغذاء والحطب والنقود لسكان جبال

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.