هرمون الأوكسيتوسين (Oxytocin) أو ما يُعرف بهرمون الحب، إذ إنه يؤدي دوراً كبيراً في المشاعر والمعاملة مع الأشخاص، ومنح الثقة بالنفس وبين الأم وابنها.

هو هرمون يفرز من منطقة تحت المهاد (Hypothalamus) من الغدة النخامية الخلفية (Posterior Pituitary Gland)، يفرز في أوقات معينة فقط، وله ساعة بيولوجية خاصة به لتحديد موعد الولادة.

ما الدور الذي يؤديه هرمون الأكسيتوسين في الجسم؟

الأوكسيتوسين مسؤول بشكل أساسي عن عدة انفعالات:

أثناء الحمل

في بدايته تقريباً، يؤدي الأوكسيتوسين دوراً مهماً في الحفاظ على الجسم الأصفر (Corpus Luteum)، وبالتالي فهو مهم في الحفاظ على استقرار الحمل في الأشهر الأول (3-4 أشهر).

أثناء الولادة

وهذا هو الدور الأساسي والمشهور لهذا الهرمون، إذ إنه يعمل على انقباض عضلات الرحم بصورة دورية، ما يسهّل عملية الولادة واندفاع الجنين خارج رحم الأم وانفصال المشيمة عن جدار الرحم.

وعلى الرغم من هذا، فإن الإفراز الطبيعي للأوكسيتوسين أثناء الولادة لا يضر بل يساعد، على عكس الأوكسيتوسين الصناعي الذي تبين أن له عدة أضرار جانبية كمحفز للولادة.

بعد الولادة

يعمل على انكماش وانقباض الرحم لمنع نزيف ما بعد الولادة. كما يعمل على إدرار الحليب.

اقرأ أيضاً: لماذا نشعر بالحرارة في غرفة درجة حرارتها مساوية لدرجة حرارة الجسم أو حتى أقل منها؟

ما الفرق بين الأوكسيتوسين والبرولاكتين؟

البرولاكتين (Prolactin)

  • يُفرز من Lacto Trophies من الغدة النخامية الأمامية Anterior Pituitary.
  • يحفز صنع وإنتاج الحليب من الغدد اللبنية في ثدي الأم.

الأوكسيتوسين (Oxytocin)

  • يحفز إدرار وإفراز الحليب بعد عملية الولادة لاكتمال عملية الرضاعة وتغذية الطفل.

نشرت هذه المقالة ضمن اتفاقية الشراكة التحريرية بين مجرة وكورا. وتمت الإجابة عن السؤال على موقع كورا بواسطة شروق عادل، تدرس في كلية الطب البشرى جامعة كفر الشيخ.