تخيل أن يكون تناول شطيرة برغر في اليوم أمراً صحياً، على الرغم من أن ذلك ليس هو النظام الغذائي الأسوأ، حيث تحتوي الشطيرة على البروتين وبعض الخضار – كما نأمل – في الأعلى والأطراف، بل وتحتوي حتى على بعض الألياف من الخبز (عند استخدام خبز الحبوب الكاملة).
للأسف، تُظهر دراسة تلو الأخرى بأن اللحوم لا تعدّ من المصادر الصحية للبروتينات. ومن الأفضل بكثير أن نحصل على البروتينات الضرورية من النباتات. ويعدّ هذا الارتباط متبادلاً وليس سببياً. هناك بعض الأسباب المنطقية التي تجعل مصادر البروتينات النباتية مثل البقوليات بديلاً صحياً عن اللحوم. لا يقول الباحثون بأنه يجب عليك الامتناع تماماً عن اللحوم، بل ينبغي أن تتمتع بتناولها باعتدال. وبشكل عام، تُظهر الأبحاث بأن التقليل من اللحوم الحيوانية هو أفضل من زيادتها، وذلك من حيث الصحة على المدى الطويل. وليس عليك أيضاً أن تحب جبن التوفو النباتي (فهو ليس أفضل بروتين نباتي على أي حال)، طالما أنك تسعى جاهداً لتناول البروتينات بكمية أكبر من النباتات وبكمية أقل من الحيوانات.
ونستعرض فيما يلي السبب بشكل أعمق:
البروتينات النباتية تحتوي على كمية أكبر من العناصر الغذائية والألياف (على الرغم من عدم احتوائها على جميع الأحماض
look