هل تذهب إلى التسوق عندما تشعر بالملل أو عدم الاستقرار؟ حسناً أنت لست وحدك.
يتعامل البعض -ربما الكثيرين- مع شعورهم بالحزن أو الملل أو عدم استقرار ما في حياتهم من خلال التسوق. ربما يجد بعضنا ضالته في أكلة شهيّة تدفيء معدته، والبعض الآخر يلجأ إلى الفن مستمتعاً بمقطوعات موسيقية أو مشاهداً لفيلم يحبه، وربما يذهب البعض الآخر إلى صديق قريب يحدثه عما يجول بخاطره، لكن يبقى آخرون يجدون الحل بين أروقة المنتجات المختلفة، فلم يشعرهم التسوق بأنهم في حالة جيدة ويمنحهم شعور أفضل؟ دعونا نستكشف الإجابة.  
عند سؤال أي محبٍ للتسوق، سيخبرك بأن التسوق لا يعني شراء منتجات مختلفة تجلب الشعور بالسعادة، وتكديسها في أكياس بلاستيكية يصعب حملها. أعظم المتعة في التجربة ذاتها؛ أن تسير بين المحلات المختلفة لتقرر أيها تدخل لتستكشف ما يعرضه من منتجات، أن تختار هذا دون ذاك، أن تقارن بين الأسعار المعروضة، وأن تختار وتدفع مقابله، أن تنتظر وقت الحسم والعروض. كلها أمور تضيف إلى التجربة الكثير من التشويق.
التسوق لأجل صحتك النفسية
تعددت الأسباب التي تدفع الكثيرين للتسوق من أجل منحهم شعوراً أفضل، وأهمها:

تجارب سابقة مثمرة، لم لا نكررها؟

look

الوسوم: علم نفس