إنها صغيرة، وتعكس وتمتص الضوء بطرق مفيدة، وبدأت تنتشر باطراد في منازلنا: إنها النقاط الكمومية. تحمل هذه الجسيمات النانوية اسماً مميزاً، حيث يقال إنها "كمومية" بسبب حجمها الصغير، وتدخل في العديد من التطبيقات التجارية، بدءاً من الحساسات والخلايا الشمسية وصولاً إلى أجهزة التلفاز وشواحن الهواتف الخليوية. تفيد هذه النقاط أيضاً في العديد من الاستخدامات الطبية، مثل مساعدة الأطباء على كشف السرطان داخل الجسم البشري، وإيصال الأدوية إلى المكان المطلوب بالضبط على أمل عدم إيذاء الخلايا المحيطة.
على الرغم من أن هذه النقاط تبدو كشيء سحري، فإن عملية تصنيعها، والمواد التي تصنع منها، تتسبب بأذى حقيقي للعمال والبيئة المحيطة. من الطرق الشائعة لإنتاج هذه النقاط هي تصنيعها في وسط منفصل باستخدام طريقة تسمى "التركيب الغروي". وللتبسيط، يمكنك أن تتخيل المياه الموحلة، حيث تقابل النقاط جسيمات الوحل، أما الوسط المثبت فيقابل الماء -مع الأخذ بعين الاعتبار أن تصنيع الوحل أقل تعقيداً بكثير- وعادة ما يتكون الوسط من مواد كيميائية حيوية خطرة.
نشر فريق من العلماء من المملكة المتحدة والهند بحثاً جديداً يبين إمكانية تصنيع النقاط الكمومية من مخلفات صناعة الشاي. يقول سودهاجار بيتشايموثو، المؤلف المسؤول عن الدراسة والباحث الزميل في جامعة سوانسيا، أن حوالي ثلث محصول الشاي العالمي لا يستخدم لصنع شاي صالح للشرب. يمضي بيتشايموثو جل وقته باحثاً
look

الوسوم: بيئة،صحة