تأثير حصان طروادة Trojan horse effect

ما هو تأثير حصان طروادة؟

هو مصطلح يستخدم للإشارة إلى أي نوع من الخداع أو الحيلة التي تتضمن السماح للعدو بالدخول إلى مكان آمن وغزوه، باستغلال إغفال الطرف الذي يُهاجَم.

ما هي استراتيجية حصان طروادة؟

تتضمن استراتيجية حصان طروادة العناصر التالية:

  • أن يكون الطرف المُهاَم محصناً بشكل قوي.
  • معرفة الطرف المُهاجَم.
  • التخفي عن جهاز المناعة.
  • انتهاز الفرصة والهجوم في لحظة ضعف المضيف.

كيف ظهر مصطلح حصان طروادة؟

أخذ مفهوم حصان طروادة اسمه تيمناً بالحصان الخشبي الأجوف الكبير الذي اختبأ محاربو اليونان بداخله خلال حرب طروادة، حيث اعتقد أحصنة طروادة أن الحصان كان هدية، ففتحوا مدينتهم المسورة لقبوله، مما سمح لليونانيين بالخروج من مخابئهم ليلاً لمهاجمة مدينة طروادة النائمة وفازوا بالحرب.

ما هو حصان طروادة في علم الأحياء؟

هناك العديد من الأمثلة التي تأخذ صفة حصان طروادة وأهمها الفيروسات والطفيليات التي تدخل الجسم وتظل كامنة بداخله إلى  أن تقوم بالغزو وإحداث المرض ومنها الأمثلة التالية:

  • فيروس نقص المناعة البشري (الإيدز) الذي يظل كامناً لسنوات عن طريق الاختباء داخل جهاز المناعة في الخلايا التائية ومن ثم يحدث المرض.
  • طفيلي الملاريا أيضاً يملك فترة حضانة خاملة تنشط عند ضعف المناعة.
  • بكتيريا السل التي تظل كامنة لسنوات داخل الجسم.

وغيرها من الفيروسات الكامنة مثل: فيروس الحلأ البسيط، وإبشتاين بار، وفيروس سرطان ساركوما كابوزي..إلخ.

هل يستخدم الجسم آلية حصان طروادة؟

نعم، حيث اكتشف باحثو جامعة أكسفورد في عام 2015، أن الخلايا البشرية تستخدم الفيروسات مثل أحصنة طروادة عن طريق وسمها ببروتين “cGAS”، حيث يعمل كرسول إشارة يشجع جهاز المناعة على محاربة الفيروس الذي يحمله كلما أصاب خلية جديدة، ويمكن لهذا الاكتشاف أن يساهم في تطوير تصميم اللقاحات الجديدة.