الجادولينيوم Gadolinium (Gd)

ما هو الجادولينيوم؟

هو عنصر كيميائي من المعادن النادرة، لونه أبيض فضي يتفاعل مع جزيئات الجسم عادةً خلال فحص التصوير بالرنين المغناطيسي لكي يظهر الصور الطبية بشكل واضح، وسمي الجادولينيوم تيمناً بالكيميائي والجيولوجي الفنلندي يوهان جادولين.

ما هي مواصفات الجادولينيوم؟

يتميز الجادولينيوم بالمواصفات التالية:

  • عدده الذري: 64
  • كتلته الذرية: 157.25 
  • نقطة انصهاره: 1313 درجة مئوية. 
  • نقطة غليانه: 3273 درجة مئوية.
  • كثافته: 7.90 جرام/ سنتيمتر مكعب.
  • الدور: 6
  • مجموعة: اللانثانيدات.
  • حالته عند درجة  20 المئوية: صلبة.

أين توجد مناجم الجادولينيوم؟

توجد مناجم الجادولينيوم الرئيسية في الصين ​​والولايات المتحدة الأميركية والبرازيل وسريلانكا والهند وأستراليا، وتشير التوقعات الحالية إلى أن الاحتياطي المقدّر للجادولينيوم يتجاوز مليون طن.

متى تم اكتشاف الجادولينيوم؟

اكتشف الجادولينيوم الكيميائي السويسري الجنسية تشارلز جاليسارد دي مارينياك في عام 1880، حيث لاحظ وجود خطوط طيفية في عينات من الديديميوم والجادولينيت، ثم  قام الكيميائي الفرنسي بول إميل لوكوك دو بوازبوردان بفصل أكسيد الجادولينيوم في عام 1886 لكن عزل العنصر بشكله النقي لم يتم سوى مؤخراً، إذ يتم تحضير الجادولينيوم عن طريق التبادل الأيوني وتقنيات الاستخلاص بالمذيبات، وباختزال فلوريد الجادولينيوم اللامائي بواسطة معدن الكالسيوم.

ما هي استخدامات الجادولينيوم؟

يٌستخدم الجادولينيوم في التطبيقات التالية:

  • قضبان التحكم في المفاعلات النووية ومحطات الطاقة النووية.
  • صناعة أجزاء الميكروويف.
  • صنع الفوسفور لأنابيب التلفزيون الملون.
  • تستخدم سبائكه في صناعة المغانط والمكونات الإلكترونية الدقيقة.
  • تصنيع الأقراص المدمجة وذواكر الحواسيب.

ما هو الدور البيولوجي للجادولينيوم؟

لا يمتلك الجادولينيوم دوراً بيولوجياً معروفاً، لكن يتم استخدامه في العديد من تجارب الفيزيولوجيا الكهربية للقنوات الشاردية.