اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي



تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، عذرا،أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

عذراً، هناك مشكلة في البريد الالكتروني

إغلاق

الطب

سرطان عنق الرحم |  Cervical Cancer

27 نوفمبر 2021


ما هو سرطان عنق الرحم؟

أحد أنواع السرطان، يصيب أي مكان في عنق الرحم بين المهبل والرحم، وتحدث جميع سرطانات عنق الرحم تقريباً عبر عدوى من أنواع معينة من "فيروس الورم الحليمي البشري" (HPV)، وعادةً ما ينمو سرطان عنق الرحم ببطءٍ شديد. جميع النساء معرضات لخطر الإصابة بسرطان عنق الرحم، ويحدث غالباً عند النساء فوق سن الثلاثين، ويمكن أن تساعد اختبارات الفحص ولقاح فيروس الورم الحليمي البشري في الوقاية من سرطان عنق الرحم، عند اكتشاف الإصابة مبكراً.

أسباب سرطان عنق الرحم

تشمل أسباب الإصابة بسرطان عنق الرحم ما يلي:

  • تعدد الشركاء الجنسيين: إذ كلما زاد عدد شركائك الجنسيين، زادت الفرصة في الحصول على فيروس الورم الحليمي البشري.
  • النشاط الجنسي المبكر: تزيد ممارسة الجنس في سن مبكرة من خطر الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري.
  • الالتهابات الأخرى المنقولة جنسياً: مثل الكلاميديا ​​والسيلان والزهري وفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) من خطر الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري.
  • ضعف جهاز المناعة: قد تكون النساء أكثر عرضةً للإصابة بسرطان عنق الرحم إذا ضعف جهاز المناعة لديهن بسبب حالة صحية.
  • التدخين: يرتبط التدخين بسرطان عنق الرحم الحرشفي.
  • استخدام حبوب منع الحمل لفترة طويلة: لمدة خمس سنوات أو أكثر.

أعراض سرطان عنق الرحم

تشمل أعراض سرطان عنق الرحم ما يلي:

  • نزيف مهبلي بعد الجماع، وبين فترات الحيض أو بعد سن اليأس.
  • إفرازات مهبلية مائية ودموية قد تكون ثقيلة ورائحة كريهة.
  • ألم الحوض أو ألم أثناء الجماع.

علاج سرطان عنق الرحم

تشمل خطوات علاج سرطان عنق الرحم ما يلي:

  • الجراحة: بإزالة الأنسجة السرطانية عبر عملية جراحية.
  • العلاج الكيميائي: استخدام أدوية خاصة لتقليص أو قتل السرطان.
  • العلاج الإشعاعي: استخدام أشعة عالية الطاقة لقتل السرطان.

الوقاية من سرطان عنق الرحم

يمكن الوقاية من الإصابة بسرطان عنق الرحم عبر اتباع الإرشادات التالية:

  • قد يؤدي تلقي التطعيم للوقاية من عدوى فيروس الورم الحليمي البشري إلى تقليل خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم وأنواع السرطان الأخرى المرتبطة بالفيروس.
  • ممارسة الجنس الآمن، عن طريق اتخاذ تدابير للوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً، مثل استخدام الواقي الذكري، والحد من عدد الشركاء الجنسيين.
  • إجراء اختبارات عنق الرحم الروتينية، إذ يمكن أن تكشف اختبارات عنق الرحم عن الحالات السابقة للتسرطن في عنق الرحم، بحيث يمكن مراقبتها أو علاجها للوقاية من الإصابة.
  • الابتعاد عن التدخين.

مواضيع ذات صلة: