مغالطة عبء الإثبات المنطقية The Burden of Proof Fallacy

ما هي مغالطة عبء الإثبات المنطقية؟

هو مفهوم فلسفي وقانوني وإحدى المغالطات المنطقية التي يقصد بها محاولة شخص ما التهرب من عبء الإثبات، من خلال إنكاره، أو التظاهر بأنه قد أفاد به، أو تحويله إلى شخص آخر. يعدّ عبء الإثبات بمثابة الالتزام بتقديم أدلة داعمة للمعلومات التي تطرح للنقاش؛ على سبيل المثال، إذا ادعى أحد السياسيين أن السياسة الجديدة ستؤدي إلى نتيجة إيجابية، فعندئذٍ يقع على عاتقه عبء الإثبات فيما يتعلق بهذا الادعاء، ما يعني أنه يحتاج إلى تقديم دليل يدعم كلامه، وهنا قد يستخدم مغالطة عبء إثبات بالقول إنه لا يتعين عليه تبرير السياسة، أو أنه يجب على شخص آخر شرح سبب هذه السياسة.

كما أن عبء الإثبات مبدأ إرشادي يساعد الأشخاص في إجراء المناقشات وحل النزاعات، ويقع على عاتق الأفراد أو المجموعة عموماً عبء الإثبات فيما يتعلق بأي ادعاءات يقدمونها، وتقديم أدلة كافية لدعم هذه الادعاءات، إما كجزء من حجتهم الأصلية، أو رداً على الادعاء ذاته بأنه تساؤل.

كيف تواجه مغالطة عبء الإثبات

قد يكون من الصعوبة مواجهة أشخاص يقدمون مغالطات دون عرض حجج وإثباتات عليها، لكن إليك أبرز الوسائل التي تساعدك في مواجهة مغالطة عبء الإثبات:

  • الإشارة إلى فشل صاحب المغالطة بتقديم إثباتات على كلامه بشكل مباشر.
  • شرح لماذا على الشخص صاحب المغالطة أن يتحمل عبء الإثبات هو وحده.
  • الطلب بتحقيق عبء الإثبات عبر تقديم حجج منطقية.
  • الإشارة إلى محاولة تهرب الشخص من عبء الإثبات كأن يلقيها على شخص آخر.
  • تقديم دليل مضاد، بتقديم إثبات أو دحض شيء ما بنفسك، بدلاً من التركيز على عدم قدرة شخص آخر على الوفاء بعبء الإثبات.
  • ركز على وجهة نظرك، وقد يكون من الأفضل تجاهل وجهة نظر الشخص الآخر، لتهربه من عبء الإثبات.

أمثلة عن مغالطة عبء الإثبات

  • شخص ما يدعي أن الأشباح موجودة، لكنه لا يثبت ادعائه، وبدلاً من ذلك ينقل عبء الإثبات إلى الآخرين، بالقول إن أي شخص لا يوافق عليه يجب أن يثبت أن الأشباح غير موجودة.
  • إذا ادعى أحد العلماء أن نظريته يمكن أن تفسر ظاهرة طبيعية معينة، فإن عبء الإثبات يعني أنهم بحاجة إلى تقديم دليل يدعم هذا الادعاء.

 مفاهيم ذات صلة: