هناك العديد من المفاهيم للصاروخ، فعند ذِكر هذه الكلمة أمام طفل، أول ما يخطر في باله المفرقعات التي تنطلق إلى السماء في الأعياد والمناسبات، أما في حالة الرجل الحربي، فيتخيل صواريخ الحرب، لكن بالنسبة لهواة الفلك والفضاء، يفكرون في الصواريخ التي تُطلق المركبات الفضائية وتدفعها خارج الأرض نحو الرحلات الاستكشافية المذهلة ثم تعود مرة أخرى إلى الأرض، ولكن في صورة حطام مفتت. 
تاريخ البشر مع الصواريخ 
منذ زمن بعيد يزيد على 2000 عام، وتحديداً عام 400 قبل الميلاد، كانت أولى المحاولات التي سجلها التاريخ عن محاولة الإنسان لصنع الصواريخ أو شيء يحاكيه على يد الفيلسوف وعالم الرياضيات اليوناني أرخيتاس، الذي كان سياسياً وعسكرياً بارعاً. أجرى أول تجربة محاكاة للصواريخ باستخدام حمامة خشبية معلقة فوق أسلاك، وأطلق نحوها بخاراً من أجل دفعها، ونجحت التجربة. ورويداً رويداً، استطاع البشر تطوير الصواريخ لاستخدامات مختلفة، إلى أن حل القرن العشرين، الذي قفزت فيه الصواريخ إلى الفضاء، وأصبحت جزءاً مهماً من عمليات الاستكشاف. 
واليوم تُستخدم في دفع المركبات الفضائية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.