قد يحدث معك في إحدى المرات وقبل عطلة نهاية الأسبوع، أن يكون لديك مهام كثيرة جداً عليك تسليمها بأقصى سرعة ممكنة، وإلا ستضطر للعمل في العطلة. تعتقد أن لا حل أمامك سوى شرب كوب من القهوة، لكن عوضاً عن مساعدتك على التركيز، شربت القهوة ونمت، يا للهول! 
بعد استيقاظك جلست وتساءلت، كيف حدث ذلك؟ لقد أتت القهوة بمفعول عكسي. فما السر وراء ذلك؟
ما قصة اكتشاف المفعول المنشط في القهوة؟ 
تقول أسطورة اكتشاف القهوة إنه وبينما كان راعي أغنام من إثيوبيا يُدعى "خالدي" يراقب أغنامه في أحد الأيام، لاحظ أنها اقتربت من شجرة غريبة وتناولت ثمرها. في نفس الليلة لم تنم الأغنام وظلت مستيقظة لفترة طويلة على غير المعتاد، ما أثار تساؤلات عديدة في رأس خالدي الذي قرر الذهاب إلى نفس الشجرة ليحصل على بعض البذور، ثم قام بغلي بعض المياه وخلطها بالبذور وتناولها.
وقتها حصل على كمية كبيرة من التركيز والطاقة،
look