يعمل اختبار الحمل المنزلي من خلال تحسس وجود هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (HCG) في البول، حيث ترتفع تراكيز هذا الهرمون بعد وقت قصير من انغراس البيضة الملقحة في بطانة الرحم، إذ تفرز المشيمة هذا الهرمون ليدخل بعد ذلك إلى مجرى الدم والبول. تبدأ تراكيز هذا الهرمون بالارتفاع بدءاً من مراحل الحمل المبكرة ومن ثم تزداد بشكل مطرد وتتضاعف كل 2 إلى 3 أيام، وهذا ما يُفسّر أنه كلما لجأت السيدة لإجراء اختبار الحمل في وقت مبكر، كان من الصعب رصد وتحسس مستويات هذا الهرمون. علماً أن اختبار الحمل المنزلي قادر على تحسس هرمونات الحمل قبل 5 أيام من…
look