عام 1825 انطلق الشاب صموئيل مورس إلى العاصمة الأميركية واشنطن حيث عمل رساماً للوحة ماركيز دي لافاييت، تاركاً وراءه زوجة محبة في ولاية كونيتيكت. في واشنطن تلقى خبر وفاة زوجته الشابة كالصاعقة، والأسوأ من ذلك هو أنه بحلول الوقت الذي تلقى فيه مورس الرسالة كانت مراسم الدفن قد انتهت ولم يتمكن من حضور جنازتها. لقد دفنت بغيابه. منذ تلك اللحظة حاول مورس تجاوز مشكلة بطء وتيرة الاتصالات بعيدة المدى في تلك الحقبة الزمنية، فكان اختراعه الثوري في عالم الاتصالات الإلكترونية، جهاز التلغراف الذي يعمل بشيفرة حملت اسمه. في ذكرى نجاح تجربة صموئيل مورس الخاصة، ما هي شيفرة مورس التي يستخدمها…
look