انفصل البشر المعاصرون عن إنسان نياندرتال (أقرب أبناء عمومتنا إلينا) منذ قرابة نصف مليون عام، لكنهما تزاوجا مجدداً عندما عاشا معاً مرّة أخرى قبل 60 ألف سنة، في المناطق التي تُعرف الآن باسم «الشرق الأوسط».
استمرت آثار ذلك التزاوج المتأخر حتى الآن على ما يبدو؛ ففي عام 2010 -وقبل أن أبدأ عملي في هذا المجال- قام العلماء بفك شفرة جينوم إنسان نياندرتال من خلال تحليل عيناتٍ متحجّرةٍ من العظام، ليكتشفوا بعدها أن الإنسان المعاصر ما يزال يحمل أجزاءً منها في جيناته. نعتقد حالياً أن أكثر من 50% من جينات أولاد عمومتنا من النياندرتال قد بقيت معنا عبر آلاف السنين، ونحاول الآن فهم سبب استمرارها معنا منذ ذلك الحين، وهل توّفر لنا أية فائدةٍ تطورية أم لا.
اكتشفت خلال أبحاثي في مختبري الخاص أنّ متغيراً جينياً؛ تعود

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.