من مين إلى فلوريدا، تجلب تيارات المحيط في فصل الربيع دائماً عدداً كبيراً من حيوانات سرطان حدوة الحصان إلى شواطئ المحيط الأطلسي بهدف التزاوج. بعد أن تسبح رأساً على عقب، يقلب سرطان حدوة الحصان نفسه مجدداً بواسطة ذيله، ويبدأ رحلة البحث عن شريك للتزاوج. يستخدم الذكر كماشاته للتعلّق بدرع الأنثى والوصول إلى شاطئ البحر، حيث يبدأ هنا سحر التزاوج.
لفترة طويلة، اعتقد البشر أن تزاوج هذه الكائنات المدرعة يتزامن مع مراحل القمر، حيث كانت تندفع نحو الشواطئ ضمن أسراب عندما يكون المد مرتفعاً خلال القمر الكامل والجديد. إلا أن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن هذه السرطانات تتزاوج وفقاً لدرجة حرارة الماء. قد تبدو مثل المخلوقات البدائية، وعندما تكون درجة حرارة المحيط مرتفعةً أو باردة جداً، تندفع هذه السرطانات إلى أعماق المحيط، ولكن عندما تكون درجة حرارة الماء مناسبة، تخرج من الماء للتكاثر.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.