مثل معظم الأشياء الأخرى في حياتنا اليومية؛ تضغط أزمة المناخ على أنظمة تصريف مياه الأمطار وإدارة مياه الصرف؛ خاصةً في المدن الكبيرة، فمع زيادة فرصة هطول الأمطار الغزيرة وتكرار الفيضانات في العديد من المناطق الساحلية، تغمر المياه المتدفقة أنظمة تصريف مياه الأمطار بما يفوق طاقتها الاستيعابية. يمكن أن تحمل مياه الصرف معها العديد من الملوثات؛ مثل القمامة أو الأطعمة والمواد الكيميائية وغيرها من الرواسب، وحتى البكتيريا، ويمكن أن تتسرّب إلى أنظمة المياه المحلية؛ مما يقلل من جودة المياه ويهدد حتى إمدادات مياه الشرب حسب وكالة حماية البيئة الأميركية.
هناك كمياتٌ كبيرة من مياه الصرف التي يجب معالجتها وتنقيتها في أميركا الشمالية وحدها. على سبيل المثال؛ تعالج كندا ستة تريليونات لتر من مياه الصرف وتعيدها إلى إلى البيئة سنوياً، بينما تذهب مليار لترٍ أخرى من مياه الصرف غير المعالجة إلى المياه السطحية النقيّة عندما تطغى مياه الأمطار الغزيرة على أنظمة ومرافق المياه؛ مما يؤدي إلى تلوث المياه، بينما تعالج محطات معالجة المياه في الولايات المتحدة أكثر من 128 مليون لتر من مياه الصرف يومياً؛ وفقاً لتقارير

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.