أفاد العلماء في 3 فبراير/شباط 2022 في دورية «نيتشر كلايمِت تشينج» أن الأعاصير المستقبلية ستجلب المزيد من الفيضانات العارمة إلى المدن الساحلية في شرق الولايات المتحدة بسبب المزيج بين تفاقم عُرام العواصف (وهو الزيادة المؤقتة في مستوى مياه البحار بسبب العواصف) والأمطار الغزيرة.
قام الباحثون بمحاكاة تبين كيف يمكن لتغير المناخ أن يغير تأثيرات الأعاصير المدارية حتى نهاية القرن الحالي، ووجدوا أن وتيرة عُرام العواصف الشديد والأمطار التي تضرب الساحل قد تزداد من 7 إلى 36 مرة في جنوب الولايات المتحدة ومن 30 إلى 195 مرة في الشمال الشرقي.  
ما الذي يمكن توقعه حول مستقبل الأعاصير؟
يقول «توماس وال»، مهندس ساحلي في جامعة سنترال فلوريدا لم يشارك في البحث الجديد: «تعطينا النتائج المقدمة في الورقة الجديدة فكرة واضحة عما يمكن توقعه في المستقبل»، ويضيف: «من المحتمل أن يكون هناك تغيير جذري جداً في

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.